الثلاثاء, 18 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

رئيسة الحكومة: الفئات الفقيرة تجد صعوبة في النفاذ الى التمويل البنكي للسكن

المحرّر lexpert_ar
21 يونيو 2023
in سياسة, وطنية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

أكدت رئيسة الحكومة، نجلاء بودن، الأربعاء بقمرت، في افتتاح مؤتمر حول “تعزيز نفاذ الفئات محدودة الدخل لخدمات التمويل العقاري”، ان الفئات الفقيرة في تونس لا تزال تجد صعوبات حقيقية في النفاذ إلى التمويل البنكي للسكن.

وأبرزت بودن في كلمة لها في إطار المؤتمر، الذي ينتظم بالتعاون بين صندوق النقد العربي والبنك المركزي التونسي، ان الدولة مازالت تواصل الاضطلاع بدورها الاجتماعي لتعزيز حصول هذه الفئات على التمويل من خلال مزيد دعم الآليات الخصوصية وتوفير الموارد لفائدتها بالتوازي مع العمل على إيجاد مساكن بكلفة تتلاءم مع قدراتها وتطلعاتها.

وأوضحت أن مخطط التنمية للفترة 2023-2025، سيعزز الدور الاجتماعي للدولة في التحكم في كلفة السكن واستنباط آليات تمويل مستدامة لتمويل المشاريع السكنية قصد ضمان الحق في السكن للمواطن.

وأوضحت أن الدولة قد اقرت، ايضا، في قانون المالية 2023 معالجة مديونية المنتفعين بقروض في إطار البرامج الخصوصية للسكن الاجتماعي.
وتحدثت في هذا الاطار، عن مختلف الآليات التي تم اقرارها لدعم تمويل قطاع السكن الاجتماعي وإرساء البرامج التمويلية الميسرة لتمكين الفئات محدودة ومتوسطة الدخل من الحصول على سكن لائق، ومنها برنامج الادخار السكني التعاقدي الذي يُمكن المدخرين من الحصول على قروض سكنية بشروط ميسّرة.

وذكرت بإحداث البرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي سنة 2012، ضمن هذه الآليات وكذلك برنامج المسكن الأول منذ سنة 2017 ثم “صندوق ضمان القروض السكنية لفائدة الفئات الاجتماعية من ذوي الدخل غير القار”، الذي احدث بمقتضى قانون المالية لسنة 2018.

وشددت بودن على أن وضع سياسات عمومية لتوفير السكن الملائم للفئات محدودة الدخل هو من أوكد آليات الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة.

وبينت تطور دعم القطاع المالي لتمويل الاستثمار العمومي والخاص في القطاع السكني وخاصة الميسور منه، مشيرة إلى أن قائم قروض السكن قد تجاوز حاليا 12 مليار دينار، مقابل 6 مليار دينار موفى سنة 2010.

ولاحظت أن القطاع المالي قد تمكن من المحافظة على مستوى مخاطر معقول وتحقيق المعادلة بين تمويل السكن والحفاظ على حماية الأفراد والأسر من التداين المفرط، مما ساهم في حماية القطاع من تداعيات الأزمات المالية التي عرفتها العديد من البلدان في العالم.

وتطرقت بودن إلى أهمية هذا المؤتمر، لما يشهده العالم من رهانات وتحولات اقتصادية عميقة ستتجلى في انتقال عدد كبير من السكان إلى الأوساط الحضرية وما يتطلبه ذلك من توفير مواطن الشغل والسكن اللائق.

وأضافت أن جل بلدان العالم تتطلع إلى إيجاد حلول مجدّدة لتوفير السكن اللائق لجميع فئات المجتمع لأهمية هذا القطاع في تحقيق التنظيم الأدنى للمجتمع ولتجنب توسع السكن العشوائي للمدن والأنشطة الاقتصادية غير المنظمة والتوترات.

واعتبر محافظ البنك المركزي التونسي، مروان العباسي، في مداخلة له بالمناسبة، ان أبرز التحديات التي تواجهها تونس هي التوفيق بين توفير السكن الميسّر وضعف الموارد المالية اللازمة لإيجاد مناطق عمرانية مستدامة تتوفر فيها جميع المرافق الحياتية مع مراعاة الممارسات البيئية السليمة في مجال تصميم وبناء المساكن وتوفير الطاقة والإدارة الجيدة للمناطق السكنية المحدثة.

وأوضح أن هذا الواقع يستدعي تمكين الفئات محدودة الدخل من النفاذ الى تمويل السكن الاجتماعي لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد وتماشيا مع التحديات العالمية التي تشتدّ مع تزايد الطلب على السكن يسير الكلفة وتسارع تأثيرات التغيرات المناخية.

وأفاد العباسي بأن البنك الدولي يتوقع أن يعيش 7 من كل عشرة أشخاص في العالم في المدن بحلول سنة 2050 وأن موجات النزوح تفرض تحديات تجعل من التخطيط العمراني الفعال والتوزيع العادل للمساكن وتلبية الطلب المتزايد على السكن الميسّر امرا اساسيا لضمان التمكين الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والتنمية

يشار إلى أن تنظيم مؤتمر “تعزيز نفاذ الفئات محدودة الدخل لخدمات التمويل العقاري” يتماشى مع الاجندة الحضرية العالمية الجديدة المنبثقة عن الموئل الثالث لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لسنة 2016 التي تهدف إلى الحد من التفاوت الجهوي والتخفيف من الفقر والنهوض بالخدمات والبنية التحتية.

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

تراجع عجز الميزان التجاري الغذائي..

المقال اللاحق

حوالي 60 مؤسسة تقدم عروض تشغيل في الدورة الأولى لصالون تشغيل لفائدة هؤولاء..

مقالات ذات صلة

وطنية

خسوف جزئي للقمر الجمعة 28 أوت

17 أغسطس 2026
أخبار

احتياطي تونس من العملة الصعبة عند 25.155 مليار دينار… والسياحة والتحويلات تواصلان ضخ الموارد

17 أغسطس 2026
وطنية

إطلاق برنامج تدريبيّ لفائدة 100 رائدة أعمال تونسيّة في التّجارة الإلكترونيّة والذّكاء الاصطناعي

17 أغسطس 2026
أخبار

احتياطي تونس من العملة الصعبة يبلغ 25.1 مليار دينار ويغطي 98 يوم توريد

17 أغسطس 2026
المقال اللاحق

حوالي 60 مؤسسة تقدم عروض تشغيل في الدورة الأولى لصالون تشغيل لفائدة هؤولاء..

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • الترجي يضرب بقوة: عماد فراج «مكشخ» إلى جوان 2029!
  • خسوف جزئي للقمر الجمعة 28 أوت
  • إيبولا يحصد آلاف الأرواح في الكونغو الديمقراطية.. التفشي الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد
  • احتياطي تونس من العملة الصعبة عند 25.155 مليار دينار… والسياحة والتحويلات تواصلان ضخ الموارد
  • إطلاق برنامج تدريبيّ لفائدة 100 رائدة أعمال تونسيّة في التّجارة الإلكترونيّة والذّكاء الاصطناعي

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬170)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (996)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (44)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (205)
  • ثقافة (283)
  • حالة الطقس (132)
  • رياضة (2٬850)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬441)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬437)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB