تونس: تحذيرات صحية من أشعة فوق بنفسجية مرتفعة جدًا ودعوات لتفادي التعرّض المباشر للشمس
أوصت وزارة الصحة والوكالة الوطنية لتقييم المخاطر في تونس، في بلاغ مشترك نُشر اليوم الخميس، باتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية للحد من مخاطر التعرّض للأشعة فوق البنفسجية، في ظل تسجيل مستويات مرتفعة جدًا خلال هذه الفترة.
ودعا البلاغ إلى تجنّب التعرّض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترة الممتدة من الساعة 11 صباحًا إلى 16 مساءً، حيث يرتفع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية إلى مستويات تتراوح بين 8 و9، وهو ما يُصنّف ضمن المستوى “المرتفع جدًا”.
كما شددت التوصيات على ضرورة استعمال واقٍ شمسي بعامل حماية +SPF 50 أو أكثر، مع ارتداء نظارات شمسية واقية من الأشعة فوق البنفسجية، والبقاء في الظل قدر الإمكان، إضافة إلى متابعة مؤشر الأشعة بشكل يومي باعتباره أداة قياس دقيقة لشدة الإشعاع الشمسي على سطح الأرض.
مؤشرات خطيرة تتجاوز المستوى 11 أحيانًا
وأوضح البلاغ أن مؤشر الأشعة فوق البنفسجية في تونس يتجاوز في الغالب مستوى 8، وهو مستوى مرتفع جدًا (بين 8 و10)، وقد يصل أحيانًا إلى أكثر من 11، وهو مستوى يُعتبر “خطيرًا جدًا”، حيث يمكن أن يتسبب في حروق جلدية خلال أقل من 15 دقيقة في حال عدم اتخاذ أي حماية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن خطورة الأشعة لا ترتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إذ يمكن أن تكون الأشعة فوق البنفسجية قوية حتى في الأيام الغائمة أو ذات الطقس المعتدل.
مخاطر صحية فورية وبعيدة المدى
وحذّر البلاغ من التداعيات الصحية المحتملة للتعرض المفرط لهذه الأشعة، والتي قد تشمل على المدى القريب:
- ضربة شمس
- احمرار وتهيج العين
- حروق وتهيّج جلدي
أما على المدى البعيد، فقد يؤدي التعرض المتكرر وغير المحمي إلى:
- الإصابة بسرطانات الجلد
- أضرار على مستوى العين
- الشيخوخة المبكرة للبشرة
خلاصة
تؤكد هذه التحذيرات أن الحماية من أشعة الشمس لم تعد خيارًا موسميًا، بل ضرورة صحية يومية، خاصة في ظل تسجيل مستويات مرتفعة من الأشعة فوق البنفسجية في تونس خلال هذه الفترة.
















