حذّر الخبير في التنمية والموارد المائية حسين الرحيلي من إمكانية خروج سدّ ملاق، المعروف بـ”شيخ السدود”، نهائيًا من الخدمة مع موفى شهر ديسمبر القادم، موضحًا أن السد فقد دوره الأساسي وأصبح يقتصر عمليًا على تجميع كميات محدودة من مياه الري.
وأشار الرحيلي في احدى البرامج
إلى أن العطب الذي تعرّض له السد لم يتسبب في أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، مبيّنًا أن المنشأة لم تخضع لأشغال صيانة منذ فترة طويلة، إضافة إلى تأثير سنوات الجفاف المتتالية. وأوضح أن بوابة السد، التي تمثل صمام الأمان المسؤول عن التحكم في تدفق المياه من الخزان، تعرضت إلى عطل فني أدى إلى تسرب كميات من المياه نحو وادي ملاق ثم إلى وادي مجردة وصولاً إلى سد سيدي سالم.
وفي ما يتعلق بالوضعية العامة للسدود في تونس، أكد الرحيلي أن المؤشرات الحالية تبدو أفضل مقارنة بالسنوات الماضية، حيث بلغت نسبة امتلاء السدود نحو 60 بالمائة. ورغم هذا التحسن، شدد على أن البلاد دخلت مرحلة الاستهلاك الأقصى للمياه خلال فصل الصيف، في ظل ارتفاع معدلات التبخر اليومية الناتجة عن درجات الحرارة المرتفعة، وهو ما يفرض مزيدًا من الحذر في إدارة الموارد المائية وترشيد استهلاكها.
ايمان مهني
















