تتجه العلاقات التونسية الإيفوارية نحو مرحلة جديدة من التقارب السياسي والبرلماني، مع التحضيرات الجارية لزيارة مرتقبة سيؤديها وفد عن مجموعة الصداقة البرلمانية التونسية-الإيفوارية إلى كوت ديفوار، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف تبادل الخبرات بين البلدين.
وأكد سفير الجمهورية التونسية بأبيدجان، خلال لقائه بالكاتب العام للجمعية الوطنية لجمهورية كوت ديفوار “ألان أكاكبو-أدرا”، أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة لدعم الحوار البرلماني وفتح آفاق أوسع للشراكة بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
وشدّد الجانبان على أن الزيارة المرتقبة ستساهم في توطيد العلاقات التونسية الإيفوارية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة.
كما خُصص اللقاء، الذي حضرته المديرة العامة للتعاون الدولي بالجمعية الوطنية الإيفوارية “موميناتو ديابي”، لبحث الترتيبات التنظيمية وبرنامج العمل الخاص بالزيارة، إلى جانب مناقشة سبل تطوير الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها أداة أساسية لدعم التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي تونس إلى تعزيز حضورها داخل الفضاء الإفريقي وتطوير علاقاتها مع دول غرب إفريقيا، وخاصة كوت ديفوار التي تُعد من أبرز الاقتصادات الصاعدة في القارة.
وجدّد المسؤولون من الجانبين التزامهم بمواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بالتعاون البرلماني إلى مستويات أرحب، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز روابط الصداقة والأخوة بين تونس وكوت ديفوار.


.jpg)














