حذّرت الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي، جودة دحمان من خطورة ما وصفته بمحاولات “ترذيل الامتحانات الوطنية والتشكيك في نزاهتها”،معتبرة أن مثل هذه الممارسات من شأنها المساس بمصداقية المنظومة التربوية وثقة التلاميذ والأولياء في الاستحقاقات الوطنية.
وأكدت دحمان خلال مداخلة إذاعية اليوم الجمعة أن وزارة التربية مطالبة بتحمّل مسؤولياتها كاملة في تأمين الامتحانات الوطنية وحماية الإطار التربوي المشرف عليها مشيرة إلى أن الأستاذ أصبح يواجه ضغوطاً ومخاطر متزايدة أثناء أداء مهامه.
وربطت المتحدثة هذه التصريحات بالحادثة التي شهدتها معتمدية أم العرائس من ولاية قفصة حيث تمت إحالة أستاذ مراقب على خلفية اتهامه بمساعدة تلميذة على الغش في امتحان البكالوريا مؤكدة أن حماية المربين وضمان حقوقهم يجب أن تكون من أولويات سلطة الإشراف.
وفي سياق متصل شدّدت دحمان على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومستدامة للتصدي لظاهرة الغش، لا تقتصر على فترة الامتحانات فقط، بل تمتد على مدار السنة الدراسية من خلال التوعية والمتابعة والرقابة.
كما نبهت إلى أن أساليب الغش تشهد تطوراً متواصلاً، وأن ما وصفته بـ”سوق الغش” يعرف توسعاً من سنة إلى أخرى الأمر الذي يستوجب تضافر جهود مختلف المتدخلين من أجل حماية قيمة الشهادات الوطنية والحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ
ايمان مهني


.jpg)















