تواجه بعض مباريات كأس العالم خطر التأجيل أو الإيقاف المؤقت بسبب الظروف الجوية والعواصف الرعدية خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتمد بروتوكولات صارمة لحماية اللاعبين والجماهير من مخاطر الصواعق والبرق. وتنص اللوائح المعتمدة في الملاعب الأمريكية على إيقاف المباراة فوراً في حال رصد صاعقة رعدية أو ومضة برق على مسافة تقدر بحوالي 13 كيلومتراً أو أقل من الملعب.
وفي مثل هذه الحالات يتم إخلاء المدرجات وإيقاف النشاط الرياضي إلى حين زوال الخطر. كما تشترط القوانين عدم استئناف المباراة إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة دون تسجيل أي ومضة برق جديدة. وإذا تم رصد برق آخر خلال فترة الانتظار، يُعاد احتساب المهلة الزمنية من الصفر، ما قد يؤدي إلى تأخير طويل في انطلاق المباريات أو استكمالها.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن منظومة السلامة المعتمدة في الولايات المتحدة والتي تعتبر الصواعق من أخطر الظواهر الجوية على التجمعات الجماهيرية المفتوحة وقد شهدت العديد من المنافسات الرياضية الأمريكية خلال السنوات الماضية توقفات متكررة بسبب سوء الأحوال الجوية ويرى متابعون أن هذه القواعد قد تلقي بظلالها على برنامج بعض مباريات كأس العالم خاصة خلال الفترة التي تكثر فيها العواصف الصيفية الرعدية في عدد من المدن المستضيفة.
كما قد تضطر اللجنة المنظمة إلى تعديل مواعيد بعض اللقاءات أو تأخير انطلاقها لساعات في حال استمرار التقلبات الجوية. وفي المقابل، تؤكد الجهات المنظمة أن سلامة الجماهير واللاعبين تبقى أولوية مطلقة، وأن تطبيق بروتوكولات الطوارئ الجوية يهدف إلى تجنب أي مخاطر محتملة وضمان إقامة المباريات في ظروف آمنة للجميع.
ايمان مهني


.jpg)















