مثّلت وضعية عدد من المواقع التاريخية والمعالم التراثية بولاية تونس محور جلسة عمل انعقدت بإشراف أمينة الصرارفي، بحضور المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بتونس بشير التواتي وعدد من إطارات الوزارة والمصالح المختصة.
وأكدت وزيرة الشؤون الثقافية، في مستهل اللقاء، أهمية الوقوف على مختلف الإشكاليات التي تواجه عدداً من المعالم التراثية بالولاية، والعمل على إيجاد تدخلات عاجلة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والهياكل المتداخلة، إلى جانب توفير الدعم المالي الضروري لحماية هذه المواقع والمحافظة عليها من مظاهر التدهور والإتلاف.
وشددت الصرارفي على أن المواقع التراثية التونسية تمثل رصيداً حضارياً وتاريخياً هاماً يعكس هوية البلاد وثراءها الثقافي، ما يستوجب مضاعفة الجهود لصيانتها وإعادة الاعتبار إليها.
من جهته، قدم المندوب الجهوي للشؤون الثقافية عرضاً حول أبرز مكونات المشهد الثقافي بولاية تونس، إلى جانب استعراض الإشكاليات العقارية والقانونية التي تعاني منها بعض المنشآت الثقافية والمعالم التاريخية.
وأشار إلى ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ عدد من المباني التراثية، وخاصة النادي الثقافي الطاهر الحداد الذي يشكو من تدهور حالته الإنشائية، إضافة إلى كل من دار الجمعيات الثقافية العاشورية ودار الثقافة السليمانية، وهي فضاءات تراثية تحتاج إلى الترميم والصيانة وإعادة التهيئة.
وفي ختام الجلسة، تم اقتراح تكليف المعهد الوطني للتراث، بالتنسيق مع إدارة البناءات والشؤون العقارية، بإعداد دراسة شاملة لتشخيص الإشكاليات القائمة وتقييم المخاطر، تمهيداً لوضع خطة عمل عاجلة لإنقاذ هذه المعالم والحفاظ عليها في أقرب الآجال.


.jpg)















