أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، بأن وحدات النخبة التابعة للبحرية الإسرائيلية شرعت في تنفيذ عملية للسيطرة على “أسطول الصمود العالمي”، الذي انطلق مؤخرا من تركيا باتجاه قطاع غزة.
وذكرت تقارير إعلامية أن وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلي “13” بدأت التحرك لاعتراض السفن المشاركة في الأسطول، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام عربية عن توجيه أوامر إسرائيلية لناشطي الأسطول بإيقاف محركات السفن والمراكب.
اجتماعات أمنية إسرائيلية
وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” قد نقلت عن مصدر إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد، مساء الأحد، اجتماعا أمنيا تمهيديا لمتابعة تطورات الأسطول القادم من تركيا نحو غزة.
وأضاف المصدر أن نتنياهو من المنتظر أن يعقد اجتماعا عملياتيا جديدا مع كبار المسؤولين العسكريين لبحث الخيارات الميدانية المرتبطة بالتحرك البحري.
اعتراض في “المياه الاقتصادية”
وبحسب ما أورده مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري، فإن الخطة الإسرائيلية تقوم على اعتراض الأسطول في منطقة المياه الاقتصادية قبل بلوغه المياه الإقليمية.
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تستعد لاستخدام سفن ومنصات عائمة كمراكز احتجاز ميدانية للناشطين المشاركين، بهدف تفادي نقلهم إلى الموانئ الإسرائيلية أو إلى طرف ثالث، كما حدث في تحركات بحرية سابقة مرتبطة بغزة.
توتر متصاعد في البحر المتوسط
ويأتي هذا التطور وسط توتر متزايد بشأن التحركات التضامنية البحرية المتجهة نحو قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب والحصار، وما يرافق ذلك من تجاذبات سياسية وأمنية إقليمية ودولية.
















