كشف رئيس النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت وعضو الغرفة الوطنية لمربّي الماشية، عماد وعذور، عن دخول عدد من أصحاب المهن الحرة، من بينهم أطباء ومحامون، على خطّ تجارة الأضاحي عبر وسطاء ومضاربين، في ظاهرة قال إنها ساهمت في ارتفاع أسعار الخرفان بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح وعذور، خلال مداخلة إذاعية، أنّ ما يُعرف بـ”القشّارة” يعمدون إلى شراء أعداد كبيرة من المواشي من الفلاحين وتخزينها داخل ضيعات، قبل إعادة ضخّها في السوق بأسعار أعلى، محققين أرباحًا تتراوح بين 15 و20 بالمائة، وهو ما يرفع كلفة الأضحية على المواطن بما قد يصل إلى 200 دينار إضافية مقارنة بالسعر الأصلي لدى المنتج.
وأشار إلى أنّ هذه الممارسات أفرزت حالة من الاحتقان في السوق، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يجد المواطن نفسه أمام أسعار متصاعدة لا تعكس دائمًا التكلفة الحقيقية للإنتاج، بل تتأثر بالمضاربة والوساطة العشوائية.
وفي سياق متصل، نفى وعذور وجود معطيات رسمية تؤكد ما تم تداوله بشأن “عصابة نسائية” مختصة في سرقة المواشي، معتبرًا أن ما يتم ترويجه يدخل في إطار الإشاعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تأكيده في المقابل على جاهزية الوحدات الأمنية لتأمين الموسم وحماية الفلاحين ومربّي الماشية.

.jpg)














