مع اقتراب موعد مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل، تتصاعد وتيرة التنافس داخل أكبر منظمة نقابية في تونس، حيث يُغلق ظهر اليوم السبت باب الترشح لعضوية المكتب التنفيذي الوطني وكذلك لهيئة المراقبة المالية وهيئة النظام الداخلي.
وفي تدوينة نشرها الإعلامي سفيان الأسود على صفحته بموقع فيسبوك، كشف أن مكتب الضبط المركزي سجّل إلى حدود صباح اليوم أكثر من 30 ترشحًا لعضوية المكتب التنفيذي الوطني، ما يعكس حجم الاهتمام والرهانات المرتبطة بالمؤتمر المرتقب.
ومن بين أبرز المترشحين، عدد من أعضاء المكتب التنفيذي الحاليين على غرار صلاح الدين السالمي وعثمان الجلولي والطاهر البرباري وفاروق العياري. كما شملت قائمة المترشحين عدداً من القيادات النقابية القطاعية، من بينهم وجيه الزيدي الكاتب العام لجامعة النقل، وسلوان السميري الكاتب العام لجامعة النفط، وأحمد الجزيري الكاتب العام لجامعة البنوك، إضافة إلى الطيب البحري الكاتب العام لجامعة البناء.
وشهدت الترشحات أيضاً حضور قيادات جهوية، حيث تقدم صلاح بن حامد الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بقابس بترشحه، إلى جانب خالد العبيدي الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة، وقاسم الزمني الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة.
وبحسب التدوينة ذاتها، فإن المنافسة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات في مؤتمر مارس، في ظل تواصل المشاورات والتفاهمات بين عدد من المترشحين بهدف التوصل إلى قائمات توافقية، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة التي يمر بها الاتحاد والتحديات المطروحة أمام قيادته المقبلة.

.jpg)














