أشادت وسائل إعلام إسبانية بشجاعة شاب تونسي بعد تدخله البطولي لإنقاذ عدد من جيرانه، إثر اندلاع حريق داخل العمارة التي يقطن بها صباح السبت 27 ديسمبر 2025.
ويقيم الشاب، ج. الراجحي، في الطابق الأرضي من المبنى، وكان من أوائل المتدخلين رغم كثافة الدخان التي غمرت المكان، وذلك قبل وصول عناصر الشرطة المحلية. وقد أظهر شجاعة كبيرة وتعاملًا سريعًا مع الوضع الخطير.
وأوضح الراجحي أنه استيقظ على أصوات استغاثة الجيران وانتشار دخان كثيف داخل العمارة، فظن في البداية أن مصدره شقته، إلا أنه لم يجد ما يثير القلق. وعند فتحه باب المنزل، تفاجأ بالدخان يملأ الأرجاء، كما شاهد جارته وهي تحمل طفلها في حالة اختناق شديد وغير قادرة على التنفس، طالبةً النجدة.
ودون تردد، بادر الشاب إلى مساعدتها، حيث صعد إلى الشرفة وتمكن من أخذ الطفل وتأمينه بعيدًا عن الدخان، قبل أن يساعد لاحقًا المرأة على النزول إلى مكان آمن، بالتعاون مع أفراد الشرطة الذين وصلوا إلى موقع الحادث.
وقد لاقى هذا التدخل الإنساني الشجاع إشادة واسعة، واعتُبر مثالًا على سرعة البديهة وروح التضامن في مواجهة الأخطار.




















