وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة تراجع حالياً المقترح الذي تقدمت به إيران، لكنه شدّد على أن مناقشة مضمونه لن تبدأ إلا بعد استجابة واشنطن لسبعة مطالب إيرانية، دون أن يكشف عن تفاصيل هذه المطالب.
ويأتي هذا التطور في وقت تكثّف فيه الأطراف الوسيطة تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من تجدد المواجهات العسكرية بعد الانتخابات النصفية الأمريكية. وتتمسك إيران، وفق تصريحات مسؤولين فيها، بضرورة تلبية شروطها قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.
وفي هذا السياق، كان المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي قد أشار، خلال زيارة إلى روسيا، إلى أن المطالب الإيرانية تشمل رفع العقوبات الأمريكية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب دفع تعويضات عن الحرب. كما ربط استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ هذه الشروط.
في المقابل، تؤكد واشنطن أن الملف النووي الإيراني يجب أن يكون جزءاً من أي مفاوضات أولية، وهو ما يعكس استمرار الخلاف بين الطرفين بشأن ترتيب الأولويات والشروط الواجب توفيرها قبل إطلاق حوار مباشر.
ورغم إرسال المقترح عبر الوساطة القطرية، لا تزال تفاصيله ومضمونه غير معلنة، كما لم يصدر موقف أمريكي رسمي بشأن مدى الاستجابة للمطالب الإيرانية، لتبقى الخطوة الجديدة مؤشراً على استمرار المساعي الدبلوماسية في ظل وضع إقليمي شديد التوتر.
















