نفت إيران بشكل قاطع، اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، الاتهامات الأمريكية التي حمّلتها مسؤولية الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب»، بواسطة طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، معتبرة أن واشنطن تسعى من خلال هذه الاتهامات إلى تعميق الخلافات بين دول المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران «تنفي بشكل قاطع» الادعاءات الأمريكية بشأن تورطها في الهجوم، مؤكدا أن هذه الاتهامات «غير صحيحة إطلاقا».
واتهم بقائي الولايات المتحدة بمواصلة ما وصفه بـ«اختلاق الأخبار والادعاءات الكاذبة»، بهدف تعميق الخلافات بين دول المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع فيها.
وشدد المسؤول الإيراني على أن معالجة القضايا والأزمات الإقليمية يجب أن تتم بين دول المنطقة، بعيدا عن الأطراف التي قال إنها تسعى إلى زيادة التوتر وتعقيد الأوضاع.
ويأتي النفي الإيراني بعد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بالوقوف وراء الهجوم، في وقت لم تعلن فيه السعودية أو العراق، حتى الآن، مسؤولية جهة محددة عن تنفيذه.
وكانت السعودية قد أدانت الهجوم، واعتبرته تصعيدا خطيرا يستهدف أمن المملكة ومنشآتها الحيوية، لكنها أعلنت في الوقت الحالي عدم الرد عليه، استجابة لطلب من الحكومة العراقية لإتاحة المجال أمام بغداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها في شن هجمات ضد السعودية ودول الجوار.
وأكدت الرياض، في المقابل، احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها الحيوية، فيما لم تعلن أي جهة أو جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
















