أظهر استطلاع حديث أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس تراجع نسبة تأييد الأمريكيين لأداء الرئيس دونالد ترامب إلى 33 بالمائة، وهو أدنى مستوى يسجله منذ توليه الرئاسة، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الولايات المتحدة من استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة.
وأفاد الاستطلاع، الذي أُجري على مدى أربعة أيام، بأن 64 بالمائة من المشاركين عبّروا عن عدم موافقتهم على أداء ترامب، مقابل 33 بالمائة فقط قالوا إنهم يؤيدون أداءه في منصبه.
ويأتي هذا التراجع في التأييد السياسي بالتزامن مع تصاعد القلق الشعبي بشأن تداعيات الحرب مع إيران، إذ عبّرت أغلبية واسعة من الأمريكيين عن مخاوفها من أن تطول المواجهة العسكرية وتترتب عنها تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية أكبر.
ويضع هذا المؤشر إدارة ترامب أمام تحديات داخلية متزايدة، خصوصًا في ظل ارتباط مستوى التأييد الشعبي بقدرة الإدارة على إدارة الحرب وتداعياتها، إلى جانب الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر بصورة مباشرة في مواقف الناخبين.
ويُعد بلوغ التأييد مستوى 33 بالمائة مؤشرًا سياسيًا لافتًا، باعتبار أن شعبية الرئيس تمثل أحد أهم العوامل التي تحدد هامش المناورة أمام الإدارة الأمريكية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقرارات عسكرية خارجية قد تكون لها كلفة بشرية ومالية وسياسية مرتفعة.
















