الثلاثاء, 18 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

شبيبة العمران… عندما يصبح الانتداب استثمارًا لا مغامرة

المحرّر Lexpert
17 أغسطس 2026
in رياضة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

في كرة القدم التونسية، حيث تحوّل الميركاتو في كثير من الأحيان إلى سباق مفتوح على الأسماء والرواتب والوعود، اختارت شبيبة العمران، على ما يبدو، أن تسلك طريقًا مختلفًا. فالنادي الصاعد إلى الرابطة الأولى لا يتصرف بمنطق «الإنفاق من أجل الإنفاق»، ولا يبدو راغبًا في الدخول في منافسة مالية مع الأندية صاحبة الإمكانيات الكبرى، وإنما يحاول بناء فريق قادر على المنافسة وفق إمكانياته، مع المحافظة على توازن مالي يبدو، إلى حد الآن، من أبرز ملامح سياسته. والأهم أن هذه المقاربة لا تظهر فقط في عدد الانتدابات، وإنما أيضًا في نوعية العقود ومدتها وتوزيع الانتدابات على مختلف المراكز. سبعة انتدابات… ولكن بعقلية مختلفة قبل انطلاق الموسم، عززت شبيبة العمران صفوفها بعدد من اللاعبين الجدد، من بينهم الحارس وسيم القروي، والحارس شاهين حواص، والظهير الأيسر ياسين الميزوني، والمدافع عزيز الغربي، والظهير الأيسر إلياس الماجري، والمهاجم حسني قزمير، إضافة إلى المهاجم النيجيري إبراهيما. والمثير في هذه الانتدابات ليس العدد في حد ذاته، وإنما طبيعة العقود. فبينما اكتفى النادي بعقدين لمدة موسمين، منح ثلاثة لاعبين عقودًا لثلاثة مواسم، ولاعبين آخرين عقودًا تصل إلى خمس سنوات. وهنا تكمن إحدى النقاط المهمة في فلسفة العمران. العقد الطويل ليس مجرد ورقة إدارية، وإنما يمكن أن يكون استثمارًا رياضيًا وماليًا. فإذا نجح اللاعب، يضمن النادي استمراره لعدة مواسم، وإذا تطورت قيمته السوقية، تصبح لديه إمكانية الاستفادة منه مستقبلًا بدل أن يخسره مجانًا عند نهاية عقد قصير. بمعنى آخر، العمران لا يبحث فقط عن لاعب يؤدي دوره اليوم، وإنما يحاول، في بعض الحالات، أن يمتلك قيمة رياضية قابلة للتطور. لا لتغيير الفريق من أجل التغيير هناك جانب آخر يستحق التوقف عنده. شبيبة العمران لم تتعامل مع نهاية الموسم الماضي وكأنها لحظة لإعادة بناء الفريق من الصفر. بل حافظت على جزء مهم من المجموعة، ثم حاولت تدعيم النقائص. وهذه فلسفة مختلفة عن تلك التي تعتمدها بعض الأندية في كل موسم، حيث يغادر عدد كبير من اللاعبين ويصل عدد مماثل أو أكبر من المنتدبين، ثم تبدأ عملية البحث من جديد عن الانسجام. في كرة القدم، الاستقرار ليس تفصيلًا ثانويًا. فالفريق الذي يحتفظ بنواة أساسية يعرف طريقة لعبها ويعرف بعضها بعضًا، ثم يضيف إليها عناصر جديدة في مراكز محددة، قد يكون أكثر قدرة على تحقيق الانسجام من فريق يتغير بالكامل كل صيف. وهذا بالضبط ما يجعل تجربة العمران جديرة بالمتابعة. 47 مليونًا… الرقم الذي يستحق التوقف عنده لكن الحديث عن الحكامة لا يمكن أن يكتفي بالانتدابات. المال هو الاختبار الحقيقي. ووفق تصريحات المدير الرياضي عبد السلام بوحوش، فإن مجموع الأجور الشهرية في شبيبة العمران، بالنسبة إلى اللاعبين والإطار الفني، في حدود 47 مليون دينار تونسي؟ لا، والمقصود هنا 47 ألف دينار شهريًا تقريبًا وفق الصيغة المتداولة في التصريح، مع حديث عن أعلى راتب في حدود 1.9 مليون. وهنا وجب التثبت الدقيق من وحدة الأرقام قبل نشرها، لأن تداول الأرقام بالـ«مليون» في الخطاب الرياضي التونسي قد يؤدي إلى سوء فهم كبير. لكن، بعيدًا عن الرقم الدقيق، فإن المبدأ واضح: النادي يريد أن يجعل كتلة أجوره متناسبة مع إمكانياته، وليس مع ما تفرضه المنافسة غير العقلانية في سوق الانتقالات. وهذه نقطة جوهرية. فالانتداب الكبير قد يفرح الجماهير في الصيف، لكن النادي يدفع ثمنه طوال الموسم. أما الراتب المرتفع جدًا، فلا يمثل فقط تكلفة شهرية، وإنما يصبح التزامًا يمتد لسنوات، وقد يتحول إلى مشكلة مالية إذا لم يقدم اللاعب الإضافة المنتظرة. الحكامة تبدأ من هنا الحوكمة الرياضية ليست اجتماعات ومصطلحات إدارية فقط. الحوكمة تبدأ عندما يعرف النادي كم ينفق، ولماذا ينفق، وعلى من ينفق، وما الذي ينتظره مقابل ذلك الإنفاق. ومن هذه الزاوية، تبدو تجربة شبيبة العمران مثيرة للاهتمام. النادي يحاول ربط الانتداب بالحاجة الفنية، وربط العقد بمدة المشروع، وربط الرواتب بقدرات المؤسسة، وعدم تحويل الفريق إلى ورشة مفتوحة للتجارب كل موسم. وإذا نجحت هذه المعادلة رياضيًا، فإن العمران قد يقدم نموذجًا يستحق الدراسة في كرة القدم التونسية. ليس لأنه يملك أكبر ميزانية، وإنما بالعكس تمامًا: لأنه يحاول تعويض محدودية الموارد بحسن التصرف فيها. منتصر الصيد… مثال آخر على إدارة القيمة ومن المفيد هنا التوقف عند صفقة الحارس منتصر الصيد وانتقاله إلى الترجي الرياضي. الصيد كان من أبرز عناصر شبيبة العمران، وانتقاله إلى فريق بحجم الترجي يمثل خسارة رياضية للفريق، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يكون مثالًا على قدرة النادي على خلق قيمة ثم الاستفادة منها. الفكرة ليست أن يحتفظ النادي بكل لاعب إلى الأبد. الفكرة أن النادي الذي يطور لاعبه، يمنحه فرصة للظهور، ثم ينتقل اللاعب إلى نادٍ أكبر في ظروف مالية ورياضية مناسبة، يمكنه أن يعيد استثمار العائد في تطوير فريقه. وهذه هي الحلقة التي تحتاج إليها كرة القدم التونسية: تكوين → تطوير → إبراز → انتقال → إعادة استثمار. وليس: شراء → دفع رواتب مرتفعة → ديون → أزمة مالية. لكن النجاح لا يُقاس في الميركاتو هنا يجب أن نكون واقعيين. كل هذا جميل، لكن كرة القدم لا تعترف بالميزانيات وحدها ولا بالعقود الطويلة وحدها. يمكن لنادٍ أن يكون ممتازًا في الإدارة، ثم يخسر مباراة بسبب خطأ تحكيمي أو كرة ترتطم بالعارضة أو إصابة لاعب أساسي. ويمكن لانتداب يبدو عاديًا على الورق أن يتحول إلى اكتشاف الموسم، بينما يفشل لاعب كبير الاسم في تقديم الإضافة. لذلك فإن الحكم على مشروع شبيبة العمران يجب ألا يكون اليوم. الحكم الحقيقي سيكون بعد عدة أشهر. هل سينجح المنتدبون الجدد؟ هل ستتقلص الفجوة بين العناصر الجديدة والقديمة؟ هل سيحافظ النادي على كتلة أجوره تحت السيطرة؟ هل يستطيع الفريق المنافسة رياضيًا دون التخلي عن فلسفته المالية؟ وهل يمكن أن تتحول بعض العقود الطويلة إلى أصول رياضية حقيقية؟ هذه هي الأسئلة التي ستجيب عنها البطولة. العمران أمام اختبار أصعب من الميركاتو المطلوب الآن من إدارة شبيبة العمران ليس فقط أن تثبت أنها أحسنت التصرف في فترة الانتقالات. المطلوب أن تثبت أن الحوكمة سياسة مستمرة وليست حملة صيفية. فالنجاح الحقيقي سيكون عندما يستطيع النادي المحافظة على استقراره المالي في موسم صعب، ودفع مستحقات لاعبيه وإطاره الفني في آجالها، ومواصلة الاستثمار في الفئات الشابة، وتحسين البنية التحتية، وتطوير موارده الذاتية. عندها فقط يمكن أن نقول إن العمران قدم نموذجًا جديدًا. ليست المسألة أن تنفق أقل… بل أن تنفق أفضل وهنا ربما تكمن الخلاصة الأهم. الحوكمة لا تعني بالضرورة أن تكون ميزانية النادي صغيرة. ولا تعني أن ترفض الانتدابات الكبيرة. الحوكمة تعني أن يكون لكل دينار يُصرف مبرر رياضي واقتصادي واضح. وشبيبة العمران تبدو، إلى حد الآن، وكأنها تحاول السير في هذا الاتجاه. انتدابات في مراكز محددة، عقود تمتد لسنوات، المحافظة على جزء مهم من المجموعة، وعدم الدخول في مزاد مفتوح على اللاعبين، ومحاولة التحكم في كتلة الأجور. كلها مؤشرات إيجابية. لكنها تبقى مؤشرات. فالامتحان الحقيقي يبدأ مع البطولة. إذا نجح الفريق رياضيًا، وحافظ في الوقت نفسه على توازنه المالي، فقد لا تكون شبيبة العمران قد ربحت فقط مباريات ونقاطًا. قد تكون ربحت شيئًا أكبر: أن تثبت أن كرة القدم التونسية تستطيع أن تنافس بالعقل قبل المال، وبالحوكمة قبل المغامرة، وبناء المشروع قبل شراء الأسماء. وهذا، في حد ذاته، قد يكون أحد أهم انتدابات شبيبة العمران هذا الموسم.

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

مميش ينطلق بخطوات واثقة ليكون الحارس الأول في الموسم القادم بالترجي التونسي

المقال اللاحق

بين ضغوط واشنطن وتهديدات طهران.. مهلة الـ60 يوماً تنتهي دون اتفاق وهرمز في قلب التصعيد

مقالات ذات صلة

رياضة

ماهر الكنزاري يرفع شعار الاستحقاق في الإفريقي: لا مكان في التشكيلة إلا لمن يقنع فوق الميدان

18 أغسطس 2026
رياضة

ماهر الكنزاري يرفع شعار الاستحقاق في الإفريقي: لا مكان في التشكيلة إلا لمن يقنع فوق الميدان

18 أغسطس 2026
رياضة

أقل من شهر على توقيعه.. الترجي يفسخ عقد عادل بالطيب بالتراضي

18 أغسطس 2026
أخبار

الترجي يضرب بقوة: عماد فراج «مكشخ» إلى جوان 2029!

17 أغسطس 2026
المقال اللاحق

بين ضغوط واشنطن وتهديدات طهران.. مهلة الـ60 يوماً تنتهي دون اتفاق وهرمز في قلب التصعيد

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • تونس تشارك بـ178 رياضياً ورياضية في ألعاب البحر المتوسط بتارانتو
  • غرفة صانعي الكراس المدرسي: أسعار الكراس المدعم لم يطرأ عليها أي تغيير
  • كوشنر: نزع سلاح حماس شرط أساسي لإعادة إعمار غزة.. وواشنطن تراهن على خطوات خلال 30 يوماً
  • بعد زلزال كولومبيا.. شاكيرا تتعهد ببناء 10 مدارس جديدة
  • ماهر الكنزاري يرفع شعار الاستحقاق في الإفريقي: لا مكان في التشكيلة إلا لمن يقنع فوق الميدان

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬179)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (996)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (44)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (205)
  • ثقافة (284)
  • حالة الطقس (133)
  • رياضة (2٬853)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬445)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬443)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB