نجحت إدارة الترجي الرياضي التونسي في تسوية جميع الملفات العالقة التي كانت تحول دون تأهيل المنتدبين الجدد، لتصبح الهيئة المديرة أمام خطوة أخيرة تتمثل في استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة لضمان مشاركة جميع اللاعبين الجدد مع الفريق خلال الموسم الرياضي القادم.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعمل فيه الترجي على غلق مختلف الملفات المالية والإدارية المرتبطة بالنزاعات السابقة، بما يسمح للنادي بتجاوز القيود المفروضة عليه وفتح الطريق أمام المنتدبين الجدد للظهور رسميًا بألوان الفريق.
تسوية الملفات تفتح باب التأهيل
وتكتسي هذه التسوية أهمية كبيرة بالنسبة للإطار الفني، باعتبار أن الانتدابات الجديدة تمثل جزءًا أساسيًا من تحضيرات الفريق للموسم المقبل، خاصة في ظل الرهانات الكبيرة التي تنتظر الترجي على الصعيدين المحلي والقاري.
ومن المنتظر أن تشرع إدارة النادي في استكمال بقية الإجراءات لدى الهياكل المختصة، بما يجعل كل المنتدبين الجدد مؤهلين قانونيًا للمشاركة في المباريات بمجرد استكمال الملفات الخاصة بكل لاعب.
خطوة مهمة قبل انطلاق الموسم
وتعكس تسوية الملفات العالقة رغبة إدارة الترجي في دخول الموسم الجديد في أفضل الظروف، بعيدًا عن الإشكالات الإدارية التي يمكن أن تؤثر في جاهزية الفريق أو تحد من خيارات مدربه.
ويأمل جمهور الترجي أن تنعكس هذه الخطوة سريعًا على الجانب الرياضي، خاصة مع تطلع الفريق إلى المحافظة على حضوره القوي محليًا وتعزيز طموحاته في المسابقات القارية، في موسم يُنتظر أن يكون حافلًا بالاستحقاقات والتحديات.
وبذلك، يكون الترجي قد قطع خطوة مهمة نحو إغلاق ملف المنتدبين الجدد، في انتظار الإعلان الرسمي عن استكمال إجراءات التأهيل وبدء الاستفادة من كامل الرصيد البشري الجديد للفريق.
















