صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، محذرًا من أن الجمهورية الإسلامية “ستتعرض لضربة قوية جدًا” إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز في وقت قريب جدًا، وذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الطرفين بشأن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وخلال زيارة إلى ولاية كاليفورنيا، قال ترامب إن مضيق هرمز “سيُعاد فتحه قريبًا جدًا، وإلا فإنهم سيتعرضون لضربة قوية جدًا، وعندها سيُفتح المضيق أيضًا”.
وأضاف أن المحادثات مع الجانب الإيراني تسير بشكل جيد، مؤكدًا أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق ينهي أشهرًا من التوتر والصراع، قبل أن يضيف: “الأفعال هي التي تهم… سنرى ما سيحدث، ولدي متسع من الوقت.”
اتفاق مؤقت لمدة 60 يومًا؟
بالتزامن مع تصريحات ترامب، أفاد موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإقليميين، بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، مع آمال أمريكية بالإعلان عنه يوم الأربعاء.
ووفقًا للتقرير، ينص الاتفاق على ترتيبات تستمر 60 يومًا لضمان الملاحة الآمنة عبر المضيق بين إيران وسلطنة عُمان، مع إمكانية تمديده لاحقًا.
كما يشير المقترح إلى أن السفن المتجهة إلى الخليج ستستخدم الممر الملاحي الشمالي، بينما تسلك السفن المغادرة ممرًا جنوبيًا عبر المياه الإقليمية العُمانية، دون فرض أي رسوم أو بدل خدمات.
مضيق هرمز… شريان الطاقة العالمي
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة داخله ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وتبقى الأنظار موجهة إلى نتائج المفاوضات الجارية، وسط ترقب لما إذا كانت ستقود إلى اتفاق يخفف التوتر في المنطقة، أو إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.
وكالة فرانس برس
















