الثلاثاء, 4 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

يسرى محنوش في قرطاج… صوت يكتب فصلاً جديدًا في سفر الطرب العربي

المحرّر Lexpert
29 يوليو 2026
in ثقافة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتتغير أذواق الجمهور ما تزال الأغنية الطربية قادرة على أن تحشد الآلاف وأن تفرض سطوتها متى وجدت الصوت الحقيقي هكذا كان المشهد مساء الثلاثاء 28 جويلية 2026 حين اعتلت الفنانة التونسية يسرى محنوش ركح المسرح الأثري بقرطاج ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي لتؤكد مرة أخرى أن الطرب الأصيل لا يزال يجد مكانه في قلوب التونسيين وأن الأصوات الكبيرة لا تحتاج سوى إلى منصة وجمهور عاشق للفن.

ولم يكن هذا الحفل مجرد موعد فني جديد في مسيرة يسرى محنوش بل محطة حملت كثيرًا من الرمزية إذ سجلت به ظهورها السادس على ركح قرطاج منذ أول إطلالة لها سنة 2008 في علاقة فنية امتدت قرابة عقدين نضج خلالها صوتها واتسعت تجربتها، حتى أصبحت واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الساحة العربية.

رهبة المكان… وشغف اللقاء

قبل أن تطأ قدماها الركح، تابع الجمهور شريطًا مصورًا ظهرت فيه يسرى محنوش وهي تتحدث عن خصوصية المسرح الأثري، مؤكدة أن الوقوف على ركح قرطاج لا يشبه أي تجربة أخرى.

قالت بصوت امتزجت فيه الثقة بالتأثر:

“ثقل التاريخ وعظمة اللحظة… الوقوف على هذا المسرح العظيم مسؤولية.”

ثم ختمت رسالتها بعبارة تحولت إلى عنوان غير معلن للسهرة:

“سنكتب فصلًا جديدًا من القصة اليوم.”

ولم يكن ذلك مجرد وعد بل تحول على امتداد ساعتين من الغناء إلى حقيقة بعدما نجحت في تقديم عرض متكامل جمع بين الإتقان الموسيقي والحضور الركحي والقدرة على التواصل مع جمهور يُعرف بذائقته الفنية الصعبة.

من “ذا فويس” إلى مسار فني راسخ

عرف الجمهور العربي يسرى محنوش على نطاق واسع إثر مشاركتها في برنامج “The Voice” حيث لفتت الأنظار بخامة صوتها القوية وتمكنها من أداء اللون الطربي لكن تجربتها الفنية سبقت ذلك بسنوات إذ بدأت الغناء في سن مبكرة وراكمت خبرة جعلتها اليوم من أبرز المدافعات عن الأغنية العربية الكلاسيكية.

وقد منحها النقاد والجمهور لقب “سيدة الطرب العربي” وهو لقب لم تتعامل معه بوصفه تكريمًا فحسب بل مسؤولية فنية تفرض عليها الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء واحترام التراث الموسيقي العربي مع تقديم إنتاجات خاصة تعكس شخصيتها الفنية.

افتتاح بطعم الحنين

اختارت يسرى محنوش أن تستهل الحفل بأغنية “بفكر فيك” لتعلن منذ اللحظات الأولى أنها جاءت لتغني بإحساس لا بمجرد استعراض الإمكانات الصوتية.

ثم انتقلت إلى أغنية “ميحانة” العمل الذي شكّل نقطة التحول في مسيرتها الفنية وأسهم في انتشارها عربيًا لتتعالى أصوات الجمهور مرددة كلمات الأغنية في مشهد أكد المكانة التي باتت تحظى بها لدى محبيها.

وكانت عبارتها “توحشتكم” كافية لتشعل موجة من التصفيق بعدما عادت إلى جمهور قرطاج إثر غياب دام ثلاث سنوات، محملة بأغانٍ جديدة وشوق واضح للقاء جمهور ظل وفيًا لصوتها.

تحية لكبار الطرب العربي

خصصت يسرى محنوش جزءًا مهمًا من السهرة للاحتفاء برموز الأغنية العربية في فقرة بدت وكأنها رحلة عبر ذاكرة الطرب.

فقدمت رائعة أم كلثوم “أنساك” و**”حب إيه”، قبل أن تنتقل إلى أعمال عبد الحليم حافظ مؤدية “زي الهوى” و“أي دمعة حزن لا”**، ثم أدت أغنية “الهوى سلطان” لسلطان الطرب جورج وسوف.

لم يكن اختيار هذه الأعمال مجرد استعادة لأغانٍ خالدة بل اختبارًا حقيقيًا لقدراتها الصوتية، وقد نجحت في تقديمها بأسلوب يحترم روحها الأصلية مع الحفاظ على شخصيتها الفنية الخاصة وهو ما جعل الجمهور يتفاعل مع كل مقطع بالتصفيق والإنصات.

الأغنية الخاصة… تأكيد على هوية فنية

ورغم حضور التراث بقوة حرصت يسرى محنوش على منح مساحة مهمة لإنتاجها الخاص فأدت مجموعة من أعمالها، من بينها:

  • “بفكر فيك”
  • “حواليا ناس”
  • “اسكت بس”
  • “يا روحي ويا دادا”

وكان لافتًا أن الجمهور حفظ معظم هذه الأغنيات عن ظهر قلب ليتحول في أكثر من مناسبة إلى كورال جماعي يرافقها في الأداء، في صورة تعكس نجاحها في بناء رصيد غنائي خاص لا يعيش في ظل الأغنية التراثية بل يقف إلى جانبها.

الهوية التونسية… قلب السهرة النابض

وكعادتها، خصصت يسرى محنوش فقرة كاملة للاحتفاء بالموروث الموسيقي التونسي وهي من أكثر المحطات التي ينتظرها جمهورها في كل حفل.

فقدمت مجموعة من الطبوع التونسية والإنشاد الصوفي من بينها:

  • “يا شاذلي يا بلحسن”
  • “يا فارس بغداد”
  • “رايس البحار”
  • “راكب على الحمراء”

كما أدت النوبة البنزرتية في أداء جمع بين الأصالة والتمكن، وأعاد إلى المسرح روح المالوف والإنشاد الشعبي التونسي.

وبرز خلال هذه الفقرة الأداء المتميز للفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو عبد الباسط بلقايد التي تنقلت بسلاسة بين المقامات الشرقية، والإيقاعات التونسية والألوان الخليجية والمصرية، محافظة على انسجام موسيقي رفيع طوال العرض.

صوت يجيد السفر بين المدارس الموسيقية

ما يميز يسرى محنوش ليس فقط قوة صوتها واتساع طبقاته بل قدرتها على الانتقال بين مدارس غنائية متعددة دون أن تفقد هويتها.

ففي سهرة واحدة غنت المصري والخليجي والعراقي والتونسي، وانتقلت من الموشحات والإنشاد الصوفي إلى الأغنية الرومانسية الحديثة ومن القصيدة الطربية إلى اللون الشعبي محافظة في كل مرة على نقاء الأداء وسلامة المقامات ودقة العرب الصوتية.

هذا التنوع لم يكن استعراضًا للقدرات التقنية بل جاء نتيجة تكوين موسيقي راسخ وثقافة فنية واسعة جعلت من كل أغنية تجربة مستقلة، ومن الحفل رحلة في جغرافيا الموسيقى العربية.

يسرى محنوش… وفاء للطرب في زمن السرعة

في وقت تتجه فيه صناعة الموسيقى نحو الأغنيات القصيرة والإيقاعات السريعة تواصل يسرى محنوش الدفاع عن المدرسة الطربية، مؤمنة بأن الجمهور لا يزال يبحث عن الصوت الحقيقي والكلمة الجميلة واللحن المتقن.

وقد أثبتت سهرة قرطاج أن الأغنية الأصيلة ما تزال قادرة على ملء المدارج وأن الفنان الذي يحترم جمهوره ويحترم فنه يستطيع أن يحافظ على مكانته مهما تغيرت الأذواق.

فصل جديد من النجاح

مع إسدال الستار على السهرة بدا واضحًا أن يسرى محنوش لم تكن تغادر المسرح بعد حفل ناجح فحسب بل كانت تضيف صفحة جديدة إلى مسيرتها الفنية وتؤكد مرة أخرى أنها واحدة من أبرز الأصوات العربية المعاصرة.

لقد نجحت في الجمع بين الأصالة والتجديد وبين التراث والإنتاج الخاص وبين القوة الصوتية والإحساس لتمنح جمهور قرطاج أمسية طربية خالصة ستظل عالقة في الذاكرة.

وفي الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي كتبت يسرى محنوش بالفعل فصلًا جديدًا من قصة نجاحها مع هذا المسرح العريق، مؤكدة أن علاقتها بقرطاج لم تعد مجرد سلسلة حفلات متفرقة،بل أصبحت حكاية فنانة وجمهور يجمعهما الوفاء للطرب الأصيل، والإيمان بأن الموسيقى الراقية قادرة دائمًا على الانتصار.

ايمان محسن مهني

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

الذكاء الاصطناعي في مواجهة الانتحار.. سيول تطوّر نظام إنقاذ ذكي لمراقبة الجسور وإنقاذ الأرواح

المقال اللاحق

طهران تصعّد لهجتها: تهديد بإغلاق مضيق هرمز أمام المستفيدين من الأموال الإيرانية المجمدة

مقالات ذات صلة

ثقافة

بثينة نابولي تدشن مرحلة فنية جديدة في مهرجان الحمامات بعرض “دوليشة”

4 أغسطس 2026
ثقافة

حين يصبح الغناء علاجًا… ريان يكتب في قرطاج أجمل قصص الانتصار على الألم

3 أغسطس 2026
ثقافة

سامي يوسف في قرطاج… حين تحوّل المسرح الروماني إلى محرابٍ للموسيقى والروح

2 أغسطس 2026
أخبار

برنامج الخبير الاقتصادي L’Expert… تغطية خاصة وحصرية لمهرجان أم الزين الجمالية

27 يوليو 2026
المقال اللاحق

طهران تصعّد لهجتها: تهديد بإغلاق مضيق هرمز أمام المستفيدين من الأموال الإيرانية المجمدة

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • إطلاق منصّة إلكترونيّة لإصدار ‘الباتيندة’ عن بُعد لفائدة الأفراد والمهنيّين
  • عمال البلديات يصرخون: “منشور السلامة المهنية غائب… وحقوقنا معلّقة”
  • مونديال كرة اليد تحت 18 عاما فتيات (الدور الترتيبي): المنتخب التونسي يفوز على كازختسان
  • الصناعات التقليدية التونسية في قلب الحركية الصيفية: معارض في 24 ولاية ودعم واسع للحرفيين
  • وزارة الأسرة تحتفي بالعيد الوطني للمرأة التونسيّة بمختلف جهات الجمهورية

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬085)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (992)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (43)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (273)
  • حالة الطقس (126)
  • رياضة (2٬820)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬059)
  • عالمية (5٬384)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬362)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB