أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو، عودة المدرب روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الأول في ولاية ثانية، بعد نحو خمس سنوات من مغادرته منصبه، في محاولة جديدة لإعادة المنتخب الإيطالي إلى طريق النجاحات واستعادة مكانته على الساحة الدولية.
ويعود مانشيني إلى المنتخب الذي قاده سابقا إلى واحدة من أبرز محطاته خلال السنوات الأخيرة، عندما توج بلقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020” مع الأتزوري بعد مسيرة مميزة جعلت إيطاليا تستعيد بريقها القاري.
وكان مانشيني قد غادر تدريب المنتخب الإيطالي بعد ذلك الإنجاز، ليخوض تجارب خارجية، حيث تولى تدريب المنتخب السعودي قبل أن ينتقل لاحقا إلى قيادة نادي السد القطري.
مهمة إنقاذ بعد غياب جديد عن المونديال
ويأتي تعيين مانشيني في وقت يمر فيه المنتخب الإيطالي بمرحلة صعبة، عقب فشل الأتزوري مجددا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهو الإخفاق الذي أدى إلى رحيل المدرب السابق جينارو غاتوزو بعد عدم تحقيق هدف العبور إلى المونديال.
وتنتظر مانشيني مهمة إعادة بناء المنتخب، ومعالجة النقائص التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى النتائج والاستقرار الفني، في ظل حاجة الكرة الإيطالية إلى مشروع واضح يعيدها إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.
رانييري يخلف مالديني في قيادة الإدارة الفنية
وفي إطار إعادة ترتيب الهيكلة الفنية داخل الاتحاد الإيطالي، أعلن جيوفاني مالاغو أيضا تعيين المدرب المخضرم كلاوديو رانييري مديرا فنيا جديدا للاتحاد خلفا لباولو مالديني، الذي غادر منصبه بسبب خلافات مرتبطة باختيار مدرب المنتخب الوطني.
وقال مالاغو خلال مؤتمر صحفي إن رانييري وافق على تولي المهمة قبل وقت قصير من الإعلان الرسمي، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من خبرته الطويلة في عالم التدريب وإدارة الملفات الفنية.
وكان مالديني قد تم تعيينه في منصبه يوم 11 جويلية، لكنه لم يواصل مهامه بعد اختلاف وجهات النظر حول هوية المدرب الأنسب لقيادة المنتخب، حيث كان يدفع باتجاه تعيين أندريا بيرلو.
وتسعى إيطاليا من خلال هذه التغييرات إلى إعادة تنظيم منظومتها الكروية، عبر الجمع بين خبرة مانشيني على مقاعد البدلاء ورؤية رانييري الإدارية، أملا في تجاوز مرحلة التراجع والعودة بقوة إلى المنافسات الدولية الكبرى.
















