أثار تواصل اضطرابات التزويد بالكهرباء والمياه مخاوف متزايدة بشأن انعكاساتها على القطاع الفلاحي والبحري في ظل تسجيل خسائر مست عدداً من الأنشطة الإنتاجية وسط دعوات إلى معالجة الإشكال بشكل جذري واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تداعياته.
وأكد مختصون في الشأن الفلاحي أن قطاع الصيد البحري تأثر بشكل مباشر جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء حيث اضطر عدد من البحارة إلى إتلاف كميات من الأسماك بسبب تعذر توفير الثلج اللازم لحفظها كما توقفت بعض رحلات الصيد نتيجة هذه الظروف وهو ما انعكس سلبًا على مردودية القطاع.
وفي هذا السياق برزت مطالب بتعزيز جاهزية الموانئ عبر توفير مولدات كهربائية احتياطية وخزانات للمياه بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية ويجنب البحارة خسائر إضافية في حال تكرر الانقطاع.
ولم تقتصر التداعيات على قطاع الصيد إذ تكبدت تربية الدواجن بدورها خسائر معتبرة نتيجة تعطل أنظمة التبريد والتزويد بالمياه في وقت تأثرت فيه أيضًا الزراعات بالمناطق السقوية وهو ما يهدد الإنتاج الفلاحي إذا استمرت هذه الاضطرابات.
ودعا المتدخلون في الشأن الفلاحي المصالح الجهوية المختصة إلى القيام بعمليات ميدانية لحصر الأضرار وتقييم حجم الخسائر التي لحقت بالفلاحين والمهنيين تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات الضرورية لدعم المتضررين ووضع حلول مستدامة تضمن استقرار القطاعات الحيوية.
ايمان مهني
















