أسدل الحارس المكسيكي المخضرم غييرمو “ميمو” أوتشوا الستار على مسيرة كروية استثنائية امتدت لأكثر من عقدين، معلناً اعتزاله اللعب نهائياً عن عمر ناهز 41 عاماً، وذلك بعد أيام قليلة من مشاركته في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، محققاً رقماً قياسياً تاريخياً تقاسمه مع النجمين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
وكان أوتشوا قد دخل التاريخ بوصوله إلى مونديال 2026 للمرة السادسة، في إنجاز نادر يعكس طول مسيرته واستمراريته على أعلى مستوى، غير أن مشاركته الأخيرة في البطولة اقتصرت على الدقائق الختامية من مباراة المكسيك أمام تشيكيا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، بعد أن ضمن منتخب بلاده التأهل مسبقاً.
وأقحم المدرب خافيير أغيري الحارس المخضرم في الدقيقة 78 من اللقاء الذي احتضنه ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، وسط تحية كبيرة من الجماهير المكسيكية التي احتفت بأحد أبرز رموز كرة القدم في البلاد.
ورغم استدعائه إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، فإن أوتشوا لم يشارك في أي مباراة خلال تلك النسخة، قبل أن يصبح لاحقاً الحارس الأول للمنتخب المكسيكي في عدة بطولات عالمية، ويترك بصمته خصوصاً خلال نسخ 2014 و2018 و2022.
واختتم “ميمو” مسيرته الدولية التي انطلقت سنة 2005 برصيد 154 مباراة مع منتخب المكسيك، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تمثيلاً لقميص منتخب “إل تري”.
وفي رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر أوتشوا عن فخره بمسيرته قائلاً: “لقد أعطيت كل ما لدي، مع أنديتي ومع المنتخب، واليوم أضع قفازي جانباً”، معلناً نهاية رحلة كروية خاض خلالها التجربة مع تسعة أندية في سبعة بلدان مختلفة.
ويغادر أوتشوا الملاعب كأحد أبرز الحراس في تاريخ كرة القدم المكسيكية، بعدما ارتبط اسمه بتصديات حاسمة في أكبر المحافل العالمية، وبمسيرة طويلة حافظ خلالها على مكانته بين كبار حراس المرمى في جيله.
















