في إطار تأمين الموسم السياحي والصيفي لسنة 2026، نظّم الفرع الإقليمي للوسط الغربي لسلامة المرور، تحت إشراف اللجنة الجهوية للسلامة المرورية بالقيروان، يوم الجمعة 3 جويلية 2026، حملة توعوية مشتركة بالمدخل الشمالي لمدينة القيروان على الطريق الوطنية رقم 2، وتحديدًا بمفترق “الزربية”.
وجرت هذه الحملة بالتنسيق مع ولاية القيروان، ووحدات حرس وشرطة المرور، والحماية المدنية، والوكالة الفنية للنقل البري، والكشافة التونسية، بهدف تعزيز ثقافة السلامة المرورية لدى مستعملي الطريق.
وأكد العميد هيثم الشعباني، رئيس الفرع الإقليمي للوسط الغربي لسلامة المرور، أن هذه المبادرة تهدف إلى توعية السائقين بضرورة تجنب السلوكيات الخطيرة، وعلى رأسها الإفراط في السرعة، مع التشديد على أهمية ارتداء حزام الأمان وفحص عناصر السلامة داخل المركبات.
وأوضح أن حزام الأمان يساهم في حماية 50% من ركاب المقاعد الأمامية و75% من ركاب المقاعد الخلفية من الإصابات الخطيرة والقاتلة، مشيرًا إلى أن نسب استعماله لا تزال ضعيفة، مما يستوجب تكثيف الحملات التحسيسية لترسيخ هذه العادة لدى المواطنين.
كما أشار إلى أن الإفراط في السرعة يبقى السبب الرئيسي لحوادث المرور، حيث يعود إليه نحو 40% من الوفيات على الطرقات، فيما تمثل السرعة المفرطة سببًا مباشرًا في 30% من الحوادث، مضيفًا أن فئة الشباب بين 19 و39 سنة تمثل قرابة 40% من ضحايا الحوادث القاتلة.
وبيّن أن اختيار مفترق “الزربية” على الطريق الوطنية رقم 2 لتنظيم الحملة في نهاية الأسبوع جاء نظرًا للكثافة المرورية العالية خلال هذه الفترة، التي تُسجل خلالها نسبة كبيرة من الحوادث.
وشدد في ختام الحملة على أن الوقاية من حوادث الطرقات يجب أن تتحول إلى ثقافة يومية لدى الجميع، من خلال احترام قواعد السلامة وارتداء حزام الأمان لسائقي السيارات والخوذة لسائقي الدراجات النارية.
وتم في ختام المبادرة توزيع مطويات توعوية على مستعملي الطريق، بما في ذلك بعض المخالفين، دون تحرير محاضر، في إطار التركيز على التوعية بدل العقاب.
















