اعتبرت روسيا، اليوم الثلاثاء 23 جوان 2026، أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى إلى لعب دور “الوسيط المحايد” في مساعي إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ عام 2022، متهمة واشنطن بتبني سياسة تقوم على تصعيد الضغوط والعقوبات بدل الدفع نحو تسوية سياسية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اجتماع مع سفراء أجانب في موسكو، إن الولايات المتحدة “تتخلى عمليًا عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد”، مشيرًا إلى أنها تعتمد نهجًا يقوم على “تشديد العقوبات على روسيا” بدل البحث عن حلول دبلوماسية.
اتهامات متبادلة وتوتر متصاعد
وفي تصعيد لافت في الخطاب السياسي، اعتبر لافروف أن الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا يجعل من أوروبا “من جديد التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين”، في إشارة إلى استمرار الانخراط الغربي في دعم كييف عسكريًا وماليًا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متواصل بين موسكو والغرب، وسط تعثر جهود التهدئة واستمرار الحرب في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، وما رافقها من عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على روسيا.
ونقلت وكالة فرانس برس هذه التصريحات، التي تعكس تصاعد حدة الخطاب الروسي تجاه كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية الدولية تبحث عن مخرج للأزمة دون تحقيق اختراقات ملموسة حتى الآن.
















