أفادت وسائل إعلام في كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، أن الزعيم كيم جونغ أون دعا إلى العمل على زيادة القدرات النووية للبلاد والسعي نحو تحقيق ما وصفه بـ“التفوّق على العالم”، في إطار مراجعة شاملة للسياسات العسكرية للدولة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن حزب العمال الكوري الحاكم عقد اجتماعًا موسعًا للجنة المركزية التاسعة على مدى ثلاثة أيام، برئاسة كيم جونغ أون، خُصّص لتقييم سياسات النصف الأول من العام ومراجعة مخرجات المؤتمر الحزبي الأخير.
تعزيز الردع النووي كخيار استراتيجي
وأكد الاجتماع مجددًا التزام بيونغ يانغ بتوسيع ترسانتها النووية، معتبرًا أنها تمثل “جوهر السيادة العسكرية” ومحور استراتيجية الردع الوطنية.
وأشار البيان إلى أن كوريا الشمالية تعتزم اعتماد “الممارسة الكاملة لوضع الدولة النووية”، واعتبارها الوسيلة الأكثر فعالية للتعامل مع ما وصفته بـ“التعقيد المتزايد في البيئة العسكرية والسياسية الدولية”.
كما شددت القيادة الكورية الشمالية على تسريع تطوير برامجها الدفاعية، بما في ذلك خطط “شاملة ومبتكرة” قائمة على التكنولوجيا النووية، مع العمل بوتيرة متسارعة لتعزيز القدرات العسكرية.
تطوير عسكري واسع وانتقادات لواشنطن وسيئول
وبحسب الوكالة، تعهّد الاجتماع بتسريع بناء طراد صواريخ موجهة استراتيجية من فئة 10 آلاف طن، إضافة إلى تعزيز البنية التحتية العسكرية، وتحصين الحدود الجنوبية للبلاد.
كما جدّدت بيونغ يانغ موقفها المتشدد تجاه كوريا الجنوبية، ووصفتها بأنها “الدولة الأكثر عدائية”، منتقدة في الوقت ذاته التحالف العسكري بين سيئول وواشنطن، بما في ذلك المجموعة الاستشارية النووية المشتركة.
واعتبرت كوريا الشمالية أن هذه الآلية تمثل “هيئة للحرب النووية” تستهدفها، مشيرة إلى أنها تتضمن سيناريوهات مفصلة لعمليات عسكرية محتملة.
تصعيد خطابي مستمر
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار التصعيد الخطابي بين بيونغ يانغ وواشنطن وحلفائها، وسط توترات متكررة في شبه الجزيرة الكورية وتوقف مسارات الحوار النووي منذ سنوات.
















