تشهد بداية الموسم الصيفي لعودة التونسيين المقيمين بالخارج انطلاقة مميزة تعكس جاهزية الدولة التونسية واستعداداتها المكثفة لضمان عودة مريحة وآمنة لأبناء الجالية.
وفي تصريح إعلامي، أكد سفير تونس بفرنسا ضياء خالد أن هذه المرحلة تمثل محطة مهمة في مسار تنظيم عودة التونسيين، مشيرًا إلى أن مختلف الهياكل الحكومية في Tunisia عملت بشكل منسق منذ أشهر من أجل الإعداد الجيد لهذا الموسم، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتسهيل الإجراءات.
وأوضح السفير أن عددًا من الإجراءات التي تم الإعلان عنها خلال شهر أفريل الماضي دخلت حيز التنفيذ، في حين تتواصل جهود تطوير خدمات إضافية لفائدة التونسيين بالخارج، خاصة على مستوى تبسيط المعاملات القنصلية واعتماد الحلول الرقمية.
وفي خطوة وُصفت بالاستثنائية، تم إطلاق خدمة إنجاز جوازات السفر على متن البواخر، وهي مبادرة تهدف إلى تقريب الخدمات من المواطنين وتخفيف العبء الإداري عنهم، مع الالتزام التام بالإجراءات الأمنية والقانونية.
كما شدّد السفير على أن الجالية التونسية تمثل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال مساهماتها في الاستثمار والتنمية، إضافة إلى دورها في تعزيز صورة Tunisia في الخارج عبر نجاحاتها في مختلف المجالات.
وأشار كذلك إلى أن المؤشرات الحالية، وخاصة ارتفاع نسق الحجوزات، تعكس موسمًا صيفيًا واعدًا، معربًا عن أمله في أن يقضي أفراد الجالية عطلتهم في أفضل الظروف بين عائلاتهم وفي وطنهم.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الرحلات البحرية لا تقتصر على التونسيين المقيمين في France فقط، بل تشمل أيضًا أفرادًا من الجاليات القادمة من عدة دول أوروبية، ما يعكس قوة الارتباط بالوطن.
واختتم السفير بالإشادة بجهود مختلف المتدخلين في إنجاح هذا الموسم، من وزارات الداخلية والمالية والنقل والشؤون الاجتماعية والخارجية، إلى جانب الشركة التونسية للملاحة، التي ساهمت في توفير ظروف سفر مريحة وآمنة نحو تونس.
















