شهد المنتدى الاقتصادي التونسي–السنغالي، الذي احتضنته العاصمة السنغالية داكار يوم الأربعاء 10 جوان، ديناميكية متصاعدة في العلاقات التجارية بين البلدين، مؤكداً المكانة المتنامية للسنغال كأحد أهم الأسواق الإفريقية للمنتوج التونسي.
وقد سجل المنتدى أكثر من 200 لقاء أعمال ثنائي بين مؤسسات تونسية وسنغالية، في خطوة تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار وتطوير المبادلات التجارية.
وأبرزت المعطيات المقدمة أن السنغال أصبحت تحتل المرتبة الثانية كأهم وجهة للصادرات التونسية نحو إفريقيا جنوب الصحراء، مستحوذة على حوالي 10.6% من إجمالي الصادرات التونسية نحو المنطقة، بقيمة تناهز 144.3 مليون دينار.
كما عززت تونس حضورها القوي في السوق السنغالية عبر حصص سوقية لافتة، حيث تستحوذ على:
- حوالي 47% من واردات التمور
- نحو 50% من زيت الزيتون
- وما يقارب 30% من سوق الكسكسي
وهو ما يعكس قوة تنافسية متزايدة للمنتوج التونسي وقدرته على التوسع في أسواق غرب إفريقيا.
وشاركت في هذه التظاهرة الاقتصادية 12 مؤسسة تونسية تنشط في مجالات الصناعات الغذائية والتغليف والمدخلات الفلاحية وحلول التعليب، حيث تم عرض منتجات متنوعة تشمل زيت الزيتون والتمور والمعكرونة والبذور والأسمدة ومعدات التغليف.
وتتواصل الزيارة الاقتصادية للوفد التونسي من خلال تنظيم جولات ميدانية إلى عدد من الموزعين والمراكز التجارية في السنغال، إضافة إلى المشاركة في معرض Senefood & Senepack 2026 الذي يُقام من 11 إلى 13 جوان، بهدف دعم الشراكات واستكشاف فرص تصدير جديدة في السوق الإفريقية.
















