شهدت معتمدية غزالة من ولاية بنزرت مساء الأحد، حادثة مأساوية تمثلت في وفاة رجل في العقد الخامس من عمره إثر تعرضه لطلق ناري أثناء مشاركته في رحلة صيد للخنازير البرية رفقة أحد أصدقائه.
ووفق ما أكده يوسف مراد، رئيس جمعية منارة بنزرت للإعلام والثقافة، فإن الضحية أصيب بطلق ناري من بندقية صديقه في ظروف لا تزال محل تحقيق قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت، حيث فارق الحياة متأثراً بإصابته رغم محاولات الإطار الطبي لإنقاذه.
وأضاف مراد، في مداخلة إذاعية، أن الوحدات الأمنية والنيابة العمومية تولتا فتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، كما تم الاحتفاظ بصديق الضحية على ذمة الأبحاث إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى مختلف الشهادات.
وفي تعليقه على الحادثة، شدد رئيس جمعية منارة بنزرت على ضرورة احترام القوانين المنظمة للصيد، مذكراً بأن موسم الصيد في تونس مغلق حالياً، وأن ممارسة الصيد خارج الآجال القانونية أو دون التراخيص اللازمة تعرض المخالفين للمساءلة القانونية.
ويخضع نشاط الصيد البري في تونس إلى روزنامة سنوية تحددها السلطات المختصة، بهدف حماية الثروة الحيوانية والمحافظة على التوازن البيئي، كما تفرض القوانين شروطاً صارمة تتعلق بحمل الأسلحة واستعمالها، خاصة أثناء رحلات الصيد الجماعي، تفادياً لوقوع حوادث مؤسفة قد تنتهي بخسائر في الأرواح.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة عند استعمال أسلحة الصيد، واحترام القوانين المنظمة لهذا النشاط، بما يضمن سلامة الأشخاص ويحافظ على الأرواح.
ايمان مهني
















