دقّ رئيس المجلس المحلي بسيدي عبد الحميد، أمير المكني، ناقوس الخطر بشأن الوضع البيئي المتردّي بشاطئ ڨايد السواسي، مؤكّدًا أن مياه الصرف الصحي القادمة من أغلب معتمديات ولاية سوسة تصبّ مباشرة في الشاطئ، في مشهد وصفه بـ”الكارثي” الذي يهدد صحة المواطنين والبيئة البحرية.
وأوضح المكني، خلال تدخله في برنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة أف أم، أن المنطقة تعاني منذ سنوات من التهميش وغياب التدخلات الجدية، مشيرًا إلى أن الشاطئ يشهد أيضًا تراكمًا كبيرًا لفواضل البناء والأتربة على مستوى المسالك المؤدية إليه، ما زاد من تدهور الوضع البيئي والجمالي للمكان.
ودعا إلى تحرك عاجل لإيجاد حلول حقيقية تنقذ شاطئ سيدي عبد الحميد، الذي يعتبر متنفسًا طبيعيًا لأهالي عدد من المعتمديات المجاورة، خاصة في ظل غياب المرافق العمومية والترفيهية بالجهة.
كما كشف المتحدث عن وجود لافتة تمنع السباحة بالشاطئ، غير أن الغموض لا يزال يحيط بالجهة التي قامت بتركيزها، بعد أن نفت الإدارة الجهوية للصحة والحماية المدنية مسؤوليتهما عن ذلك.
وشدّد أمير المكني على ضرورة حماية هذا الشاطئ والمحافظة عليه، معتبرًا أنه يمثل ثروة طبيعية حقيقية يمكن أن تساهم في تخفيف الضغط على بقية شواطئ ولاية سوسة إذا توفرت الإرادة والإمكانيات اللازمة لإنقاذه.


.jpg)















