في تحرّك عاجل لحماية الأهالي، شرعت بلدية أكودة في تنفيذ حملة واسعة لاقتلاع نبتة “الأنابازين” السامة من عدد من الشوارع والفضاءات العامة، وذلك عقب الفاجعة التي صدمت التونسيين في معتمدية المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، بعد وفاة أفراد من عائلة واحدة نتيجة تناول هذه النبتة الخطيرة.
وأكد كاتب عام بلدية أكودة، الدبابي فتيسة، أن المصالح البلدية رصدت انتشار هذه النبتة السامة في عدة نقاط داخل المنطقة البلدية، من بينها محيط مؤسسات تربوية، وهو ما استدعى تدخلاً سريعًا لتفادي أي كوارث محتملة، خاصة في صفوف الأطفال والتلاميذ.
وأوضح المصدر ذاته أن الحملة انطلقت من شارع البيئة، وستتواصل خلال الأيام القادمة لتشمل مختلف الأحياء والأنهج التي تم تسجيل وجود النبتة بها، في إطار خطة وقائية تهدف إلى حماية المتساكنين والحد من مخاطر انتشار النباتات السامة.
وأعادت حادثة المكناسي المأساوية ملف النباتات الخطيرة المنتشرة عشوائيًا بالمناطق السكنية والفلاحية إلى الواجهة، وسط دعوات إلى تكثيف حملات التوعية والرقابة لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث.
ودعت بلدية أكودة المواطنين إلى عدم لمس أو استهلاك أي نبتة مجهولة المصدر، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أماكن انتشار “الأنابازين” حتى تتمكن الفرق المختصة من التدخل وإزالتها في أسرع وقت.


.jpg)















