توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بأن أي استئناف للهجمات من جانب الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل ضد إيران قد يؤدي إلى توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط لتتجاوز حدود المنطقة، في تصعيد جديد للخطاب العسكري بين الأطراف المتنازعة.
وقال الحرس الثوري، في بيان نُشر عبر موقعه الإلكتروني “سباه نيوز”، إن “الحرب الإقليمية الموعودة” في حال تجدد العدوان “ستمتد إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة”، مهددًا بما وصفه بـ“ضربات مدمرة” ضد الخصوم، وفق نص البيان.
وأضاف البيان أن إيران لم تستخدم بعد كامل قدراتها العسكرية، في إشارة إلى ما اعتبره “خيارات استراتيجية غير مُفعّلة”، مؤكدًا أن الرد الإيراني في حال أي تصعيد جديد سيكون أوسع نطاقًا وأشد تأثيرًا.
ويأتي هذا التهديد في ظل تصريحات أمريكية سابقة للرئيس دونالد ترامب، الذي أشار إلى احتمال تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية دائمة خلال الأيام المقبلة، ما يعكس استمرار حالة التوتر رغم وقف إطلاق النار القائم منذ 8 أفريل.
وكانت واشنطن وطهران قد تبادلتا خلال الفترة الأخيرة مقترحات تهدف إلى إنهاء التصعيد الذي اندلع في 28 فيفري، وسط وساطات إقليمية ودولية، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي والعسكري حالة من الترقب الحذر لاحتمال انهيار التهدئة.
ويشير مراقبون إلى أن هذا النوع من التصريحات يعكس هشاشة وقف إطلاق النار الحالي، وإمكانية عودة المواجهة إلى مستويات أعلى من التصعيد إذا فشلت المسارات الدبلوماسية الجارية.


.jpg)















