نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وجود أي مفاوضات جارية بين إيران والولايات المتحدة، وذلك ردًا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن “محادثات جيدة جدًا” مع طهران.
وقال قاليباف، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن ما يتم تداوله بشأن مفاوضات بين الجانبين “لا أساس له من الصحة”، معتبرًا أن هذه التصريحات تندرج ضمن “أخبار كاذبة” تهدف إلى التأثير على أسواق المال والطاقة.
وأضاف المسؤول الإيراني أن هذه التصريحات تُستخدم، بحسب تعبيره، “للتلاعب بأسواق النفط والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل”، في إشارة إلى التوترات السياسية والعسكرية المتواصلة في المنطقة.
تباين في التصريحات
وكان ترامب قد ألمح في تصريحات سابقة إلى وجود اتصالات أو محادثات إيجابية مع إيران، ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية عودة التفاوض بين الطرفين بعد فترة طويلة من التصعيد السياسي والعسكري.
غير أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس استمرار التباعد في المواقف بين الجانبين، خاصة في ظل استمرار العقوبات الأمريكية والتوترات المرتبطة بالملف النووي والأوضاع الإقليمية.
تأثير مباشر على الأسواق
ويرى مراقبون أن أي تصريحات تتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية تنعكس بسرعة على الأسواق العالمية، خصوصًا أسعار النفط، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه منطقة الخليج في إمدادات الطاقة العالمية.
كما تراقب الأسواق المالية عن كثب أي مؤشرات بشأن انفراج محتمل أو تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، لما لذلك من تأثير مباشر على أسعار الطاقة والاستثمارات العالمية.
















