أعلنت السلطات الصينية، اليوم الثلاثاء 5 مايو/أيار 2026، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع داخل مصنع للألعاب النارية في مقاطعة هونان وسط البلاد إلى 21 قتيلاً و61 مصابًا، في حادث وُصف بأنه من أخطر حوادث الصناعة الكيميائية خلال الفترة الأخيرة.
ووقع الانفجار مساء الإثنين داخل منشأة تابعة لشركة “هواشنغ” المتخصصة في تصنيع الألعاب النارية بمدينة ليويانغ، وفق ما نقلته وكالة “شينخوا” الرسمية، حيث هزّ الانفجار الموقع وتسبب في أضرار واسعة النطاق داخل المصنع والمناطق المحيطة.
وفور الحادث، أعلنت السلطات حالة استنفار قصوى، حيث تم تعبئة أكثر من 480 عنصر إنقاذ موزعين على فرق ميدانية متعددة، مدعومين بروبوتات متخصصة للعمل في البيئات الخطرة، في محاولة للوصول إلى الضحايا والسيطرة على الوضع.
وبسبب وجود مواد شديدة الخطورة، من بينها البارود الأسود، سارعت فرق الطوارئ إلى إخلاء المنطقة وفرض طوق أمني مشدد لتفادي حدوث انفجارات ثانوية قد تزيد من حجم الكارثة.
وأكدت وزارة إدارة الطوارئ الصينية أنها أرسلت فريقًا من الخبراء للإشراف على عمليات الإنقاذ، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من البحث انتهت صباح الثلاثاء، فيما انطلقت مرحلة ثانية للتأكد من عدم وجود مفقودين تحت الأنقاض.
في موازاة ذلك، فتحت السلطات تحقيقًا رسميًا للوقوف على أسباب الانفجار، وأعلنت توقيف المسؤول عن الشركة قيد التحقيق، في إطار تحديد مدى الالتزام بإجراءات السلامة داخل المنشأة.
ويأتي هذا الحادث ليعيد الجدل في الصين حول معايير السلامة في مصانع المواد القابلة للاشتعال، خاصة في الصناعات المرتبطة بالمواد المتفجرة.


.jpg)















