دقّت طبول الديربي، وهذه المرّة المشهد مختلف… مدارج مشتعلة بألوان الترجي فقط، وأصوات جماهيره ستكون السلاح الأول في معركة الأحد. مواجهة لا تعترف إلا بالقوة، بين نادي إفريقي متصدّر يريد تأكيد زعامته، وترجي جريح لكن خطير، يبحث عن العودة من الباب الكبير.
غياب جماهير الإفريقي عن المدارج لن يُطفئ نار اللقاء، بل قد يزيده اشتعالًا… ضغط رهيب على لاعبي الإفريقي داخل الميدان، أمام جمهور لن يتوقف عن الدفع والصراخ طيلة التسعين دقيقة. الترجي سيلعب وكأنّه في معقله الحقيقي، مدعومًا بأمواج بشرية تهدر: “لا صوت يعلو فوق صوت الانتصار!”
الشارع التونسي يغلي، والجدل مازال قائمًا منذ مباراة الشبيبة والترجي، مما أضاف زيتًا على نار هذا الديربي المنتظر. كل العيون على الحكم، كل التفاصيل تحت المجهر، وكل هفوة قد تشعل المباراة أكثر. الإفريقي أمام اختبار صعب: هل يستطيع الصمود خارج مدارج أنصاره والمحافظة على الصدارة؟ أم أن الترجي سيستغل عاملي الأرض والجمهور ليقلب المعطيات ويبعث رسالة قوية للجميع؟
الأحد… 90 دقيقة من الجنون، إمّا سيادة تتأكد… أو عودة تُدوّي في كل تونس
ايمان مهني

.jpg)
















