طالبت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط بتكثيف الرقابة البيداغوجية والإدارية على جميع المدارس الأجنبية دون استثناء، مع فرض الالتزام بجزء من البرامج التعليمية الوطنية لضمان حدّ أدنى من الانسجام التربوي.
ودعت المنظمة إلى إجراء زيارات تفقد دورية وفجئية للتحقق من المضامين المقدّمة داخل الأقسام، وذلك على خلفية حادثة جدّت بإحدى المدارس الفرنسية بولاية صفاقس، حيث تم تقديم نص باللغة الفرنسية لتلاميذ السنة السابعة أساسي بعنوان “العنف والنور”.
واعتبرت المنظمة، في بيانها، أن النص المذكور يتضمن مضامين وصفتها بـ”المحرّضة على الإلحاد والشذوذ وعقوق الوالدين”، ويُظهر هذه السلوكيات في صورة إيجابية، وفق تعبيرها.
كما دعت المنظمة وزارة التربية التونسية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية الناشئة من مختلف أشكال التأثيرات الفكرية والثقافية، وضمان خضوع هذه المؤسسات للمتابعة والمراقبة المستمرة.


.jpg)















