طالب المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالزيادة في أسعار قبول الحبوب عند الإنتاج، مبرّراً ذلك بارتفاع كلفة الإنتاج وتزايد الأسعار في الأسواق العالمية، بما يضمن تحقيق حدّ أدنى من التوازن المالي للفلاحين.
وفي بيان أصدره عقب اجتماعه الدوري المنعقد يوم السبت 2 ماي 2026، شدّد الاتحاد على أهمية الاستعداد الجيد لموسم الحصاد من خلال توفير كافة الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية. كما دعا إلى اعتماد مرونة أكبر في “سلّم التعيير”، خاصة في ظل النقص الحاد في مادة “الأمونيتر”، وهو ما قد يؤثر سلباً على جودة المحاصيل ويرفع من نسبة التفرقع.
واقترح الاتحاد أيضاً التمديد في آجال “منحة التسليم السريع”، لتتواصل إلى نهاية شهر أوت بالنسبة للشعير، وإلى أواخر سبتمبر بالنسبة للقمح الصلب واللين، وذلك نتيجة تواصل الأمطار وارتفاع نسبة الرطوبة، مما قد يتسبب في تأخير عمليات الحصاد.
وفي ما يتعلق بحماية المحاصيل والممتلكات، دعا البيان إلى تكثيف تنظيف حواشي الطرقات للوقاية من الحرائق، مع تعزيز التواجد الأمني للتصدي لسرقة المواشي التي شهدت تفاقماً ملحوظاً في عدد من الجهات، مخلفة أضراراً كبيرة للمربين.
أما في قطاع الصيد البحري، فقد عبّر المكتب التنفيذي عن قلقه إزاء تدهور أوضاع المهنيين، منتقداً اعتماد مقاربات أحادية في اتخاذ القرارات دون إشراك أهل القطاع. وطالب بإرساء نظام تغطية اجتماعية شامل للبحارة يضمن تقاعداً عادلاً، إلى جانب تبسيط الإجراءات الإدارية التي باتت تعرقل استمرارية النشاط.
ايمان مهني















