🇹🇳 يحتفل التونسيون، اليوم، بـعيد الشغل، في مناسبة لا تقتصر على طابعها الرمزي، بل تتحول إلى محطة وطنية لتقييم الواقع الاجتماعي وتجديد الالتزام بحقوق العمال وتحسين ظروفهم.
💬 وفي هذا الإطار، كشف وزير الشؤون الاجتماعية، عصام الأحمر، عن توجهات كبرى للدولة في المرحلة القادمة، تقوم على إصلاحات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى دعم القدرة الشرائية وترسيخ العمل اللائق.
💸 زيادة الأجور:
إقرار زيادة موحدة بـ5% تمتد على ثلاث سنوات، في خطوة تهدف إلى تحقيق التوازن بين مصلحة العمال واستقرار المؤسسات، خاصة مع تزامنها مع نسبة تضخم مماثلة تقريبًا، ما يمنحها أثرًا مباشرًا على القدرة الشرائية، إلى جانب تقليص الفوارق بين الدرجات المهنية.
🛡️ إصلاح الضمان الاجتماعي:
تونس تتجه نحو منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولًا، تقوم على:
▪️ ضمان حد أدنى من الدخل
▪️ توفير التغطية الصحية للجميع
مع العمل على توحيد الأنظمة الحالية وتوسيع نطاقها، وتطوير المنح الاجتماعية، خاصة العائلية ومنح الأطفال.
👴 المتقاعدون:
نحو تغيير النظرة التقليدية للتقاعد…
الشيخوخة لم تعد إقصاءً بل فرصة للاستفادة من الخبرات، عبر إدماج كبار السن في المجتمع وتمكينهم من مواصلة دورهم في التأطير ونقل المعرفة.
📱 اقتصاد المنصات:
من صانعي المحتوى إلى خدمات التوصيل والعمل عن بعد…
مهن جديدة تفرض نفسها بقوة، لكن دون إطار قانوني واضح.
الدولة تستعد لوضع تشريعات تنظم هذه الأنشطة وتحمي العاملين فيها، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية.
🏆 تكريم التميز:
عيد الشغل أيضًا مناسبة للاعتراف بالمجهودات:
▪️ 17 فائزًا بجائزة العامل المثالي
▪️ مؤسسة متوجة بجائزة التقدم الاجتماعي
▪️ 3 مؤسسات نالت جائزة الصحة والسلامة المهنية
⚖️ رسالة غرة ماي:
في ظل التحديات الاقتصادية، تبقى العدالة الاجتماعية، وتحسين ظروف العمل، ودعم القدرة الشرائية، رهانات أساسية لمستقبل تونس.
#عيد_الشغل #تونس #غرة_ماي #حقوق_العمال #اقتصاد #إصلاحات


.jpg)















