شبيبة القيروان تحترق… وإقالة لوك إيميل تلوح في الأفق قبل “حرب البقاء” ! دخلت شبيبة القيروان أخطر منعطف في موسمها، بعد الهزيمة الثقيلة معنويًا أمام اتحاد بن قردان، في لقاء زاد من تعقيد وضعية الفريق داخل حسابات تفادي النزول، قبل ثلاث جولات فقط من إسدال الستار على بطولة الرابطة المحترفة الأولى. الهزيمة الأخيرة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل كانت بمثابة صافرة إنذار مدوية داخل أسوار الفريق القيرواني، حيث تعالت الأصوات الغاضبة من جماهير الشبيبة التي عبّرت عن استيائها من تراجع النتائج وعجز الفريق عن الخروج من دوامة الخطر في توقيت قاتل من الموسم. وفي خضم هذا الضغط الكبير، كشفت مصادر مطلعة أن الهيئة المديرة حسمت تقريبًا قرارها بإقالة المدرب البلجيكي لوك إيميل، بعد أن فقدت الثقة في قدرته على قيادة الفريق نحو برّ الأمان، خاصة في ظل الأداء الباهت والنتائج المخيبة التي عمّقت جراح الشبيبة.
وتحركت الإدارة بسرعة بحثًا عن “رجل الإنقاذ” القادر على إعادة الروح إلى المجموعة قبل فوات الأوان، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن المدرب حافظ الهواربي سيتولى الإشراف الفني بصفة مؤقتة، إلى حين الاتفاق مع مدرب جديد يقود المرحلة الأخيرة والحاسمة من البطولة. داخل القيروان، لم يعد الحديث عن الطموحات أو المراكز المتقدمة، بل أصبح الشعار الوحيد: “البقاء أو السقوط”. فكل مباراة قادمة ستكون بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين، وأي تعثر جديد قد يدفع الفريق التاريخي نحو كارثة رياضية لن تغفرها الجماهير. الشارع الرياضي في القيروان يعيش حالة ترقب وقلق شديدين، وسط مخاوف حقيقية من انهيار موسم كامل في الأمتار الأخيرة، بينما تبقى الأنظار موجهة نحو القرار الرسمي المنتظر بشأن رحيل لوك إيميل، والاسم الذي سيُلقى على عاتقه حمل آمال الإنقاذ في سباق أصبح أكثر اشتعالًا من أي وقت مضى.

.jpg)
















