أعلنت السفارة السويسرية في تونس عن الإطلاق الرسمي لبرنامج الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سويسرا وتونس، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي.
وتعود جذور هذه العلاقات إلى سنة 1956، حيث نجح البلدان في بناء شراكة متينة قائمة على الحوار والتعاون والقيم المشتركة. ويُشكل برنامج الاحتفالات هذا العام فرصة مميزة لتسليط الضوء على عمق وتنوع هذه الروابط، سواء على الصعيد التاريخي أو الثقافي أو الاقتصادي أو العلمي.
وبهذه المناسبة، تم إصدار كتاب تاريخي جديد يوثّق أبرز محطات العلاقات الثنائية، ويحتفي بشخصيات سويسرية تركت أثرًا مباشرًا أو غير مباشر في تاريخ وثقافة تونس. وقد ألّف هذا العمل المؤرخ والمعماري ومخطط المدن التونسي عدنان الغالي، حيث ركّز على البعد الإنساني العميق الذي يميز هذه العلاقة من خلال التفاعل والإبداع المشترك بين شعبي البلدين.
ومن بين الأسماء البارزة التي استعرضها الكتاب:
- لو كوربوزييه
- بول كلي
- بول موييه
- هنري دونان
- ألبرتو جياكوميتي
وتعكس مسيرة هذه الشخصيات ثراء التبادل الثقافي والإنساني بين البلدين عبر العقود.
كما أعلنت السفارة عن تنظيم سلسلة من الفعاليات على مدار العام في مختلف أنحاء تونس، تشمل معارض، ومؤتمرات، وعروض أفلام، ولقاءات فنية، إضافة إلى مبادرات أكاديمية، بهدف تعزيز هذا التعاون وإبراز حيويته.
وتؤكد هذه الاحتفالات أن العلاقات التونسية السويسرية لا تقتصر على الجانب الدبلوماسي فقط، بل تمتد لتشمل جسورًا إنسانية وثقافية عميقة، ما يجعلها نموذجًا لشراكة مستدامة ومتجددة.


.jpg)















