في تصريح قد يعيد رسم ملامح مسيرته الأسطورية، فتح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الباب أمام احتمال مواصلة اللعب حتى كأس العالم 2030، في خطوة تعكس إصرارا نادرا على تحدي عامل السن.
تصريح لم يكن عاديا، بل حمل في طياته رسالة واضحة: “الدون” لم يقل كلمته الأخيرة بعد.
41 عاما… والطموح لا يتراجع
رغم بلوغه سن 41، يستعد كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم 2026، والتي ستكون المشاركة السادسة له في هذا الحدث العالمي، وهو رقم استثنائي في حد ذاته.
لكن المفاجأة الحقيقية جاءت حين لمح إلى إمكانية مواصلة المشوار إلى نسخة 2030، مؤكدا أنه لا يزال قادرا على العطاء، خاصة مع استمراره في تسجيل الأهداف بانتظام.
مسيرة عالمية… وحلم لم يتحقق بعد
رغم سجلّه الحافل بالألقاب مع الأندية، سواء مع ريال مدريد أو مانشستر يونايتد، يبقى التتويج بكأس العالم الهدف الأكبر الذي لم يتحقق بعد في مسيرة النجم البرتغالي.
وخلال خمس مشاركات سابقة في المونديال، خاض 22 مباراة سجل خلالها 8 أهداف، وكان أفضل إنجاز له بلوغ المركز الرابع سنة 2006.
تصريح يفتح باب التاريخ
في حديثه لمنصة “DAZN Football”، لم يُخفِ رونالدو رغبته في الاستمرار، قائلا إنه لم يستبعد تماما فكرة المشاركة في مونديال 2030، مضيفا أن استمراره في الأداء العالي قد يسمح له باللعب لأربع سنوات إضافية.
بين الواقع والحلم… هل يكتب فصلا جديدا؟
إذا ما تحقق هذا السيناريو، فإن كريستيانو رونالدو سيصبح من أندر اللاعبين الذين واصلوا اللعب على أعلى مستوى حتى هذا العمر، في إنجاز قد يكرّسه كواحد من أكثر الرياضيين تحديا للزمن.
وبين طموح لا يهدأ وجسد لا يزال يقاوم، يبقى السؤال مفتوحا: هل ينجح “الدون” في كتابة فصل أخير أسطوري… أم أن 2026 ستكون المحطة الأخيرة؟
















