السبت, 22 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

إنذار فلاحي في تونس: “الميلديو” يهدد البطاطا… ووزارة الفلاحة تدعو لتدخل عاجل

المحرّر Lexpert
2 أبريل 2026
in أخبار, وطنية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

في تحذير جديد يعكس حساسية الوضع الفلاحي خلال هذه الفترة، أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تسجيل إصابات بمرض “الميلديو” في حقول البطاطا البدرية والفصلية بعدد من مناطق الإنتاج، داعية الفلاحين إلى التدخل الفوري لتفادي انتشار هذا المرض الفطري الخطير.

ويأتي هذا التطور في سياق مناخي ملائم لانتشار الأمراض النباتية، حيث تواصلت الأمطار خلال الأيام الأولى من شهر أفريل، بالتوازي مع اعتدال درجات الحرارة، وهي ظروف مثالية لانتشار “البياض الزغبي” الذي يُعد من أخطر الأمراض التي تصيب المحاصيل.

وأكدت الوزارة، في بلاغ رسمي، ضرورة القيام بمداواة الحقول بشكل آلي وفوري، سواء بصفة وقائية أو علاجية، وذلك باستعمال المبيدات الفطرية المرخص بها. كما شددت على أهمية تكثيف المراقبة الدورية للحقول، وإعادة المعالجة عند الضرورة، مع احترام الجرعات المحددة وفترات فاعلية المبيدات المستعملة.

ولم تغفل الوزارة جانب الوقاية العلمية، حيث أوصت باعتماد مبدأ التداول بين العائلات الكيميائية للمبيدات، لتفادي تطور مقاومة لدى الفطر المسبب، وهو ما قد يزيد من صعوبة السيطرة عليه في المستقبل.

ويُعرف مرض “الميلديو” بخطورته الكبيرة على محاصيل مثل البطاطا والطماطم والقرعيات، إذ يتسبب في ظهور بقع بنية زيتية على الأوراق والسيقان، قبل أن يمتد ليصيب الثمار، مما يؤدي إلى تعفنها وتلفها الكامل. وفي الحالات المتقدمة، قد تصل الخسائر إلى نسبة 100% من الإنتاج، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي ولمداخيل الفلاحين.

وفي ظل هذه المعطيات، دعت الوزارة الفلاحين إلى البقاء في حالة يقظة، والتواصل مع المصالح الجهوية والمركزية للحصول على الإرشادات الفنية اللازمة، مؤكدة أن سرعة التدخل تبقى العامل الحاسم في الحد من انتشار المرض وتقليص خسائره.

وبين التغيرات المناخية وتزايد المخاطر الفطرية، يجد القطاع الفلاحي نفسه أمام تحدٍ جديد يتطلب وعيًا ميدانيًا واستجابة سريعة لحماية المحاصيل وضمان استقرار الإنتاج.

الوسوم: البطاطامرض الميلديووزارة الفلاحة
ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

أمطار غزيرة تعزل مناطق في جندوبة: فيضانات وطرق مقطوعة وتحذيرات عاجلة…

المقال اللاحق

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل المهن؟ رؤية وزير تكنولوجيات الاتصال

مقالات ذات صلة

وطنية

فتح باب التسجيل في مسابقة الصين لابتكار طلبة الجامعات 2026

22 أغسطس 2026
وطنية

موسم الـ’صولد’ 2026: إنخراط 611 مؤسسة ورفع 48 مخالفة إقتصادية

22 أغسطس 2026
وطنية

احتفالات المولد النبوي في القيروان: منع الانتصاب بعدد من الشوارع والساحات

22 أغسطس 2026
وطنية

وزارة التجهيز: تواصل الاستعدادات لموسم الأمطار

22 أغسطس 2026
المقال اللاحق

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل المهن؟ رؤية وزير تكنولوجيات الاتصال

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • فتح باب التسجيل في مسابقة الصين لابتكار طلبة الجامعات 2026
  • موسم الـ’صولد’ 2026: إنخراط 611 مؤسسة ورفع 48 مخالفة إقتصادية
  • احتفالات المولد النبوي في القيروان: منع الانتصاب بعدد من الشوارع والساحات
  • وزارة التجهيز: تواصل الاستعدادات لموسم الأمطار
  • لرابطة الأولى: برنامج مقابلات اليوم ،الحكام والنقل التلفزي

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬233)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (996)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (44)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (205)
  • ثقافة (287)
  • حالة الطقس (138)
  • رياضة (2٬866)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬470)
  • متفرقات (686)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬483)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB