تعيش مدينة صفاقس من 23 إلى 31 مارس الجاري على إيقاع الدورة الحادية والثلاثين لـ “معرض صفاقس لكتاب الطفل”، الذي يقام تحت شعار: “الكتاب صديق.. إمتاع وتوثيق”.
ويشهد المعرض مشاركة 25 عارضًا، أغلبهم من دور نشر تونسية متخصصة في أدب الطفل، إلى جانب مشاركات دولية من فلسطين وسوريا والأردن والسنغال، ما يثري التجربة القرائية ويعكس التنوع الثقافي.
ويُركز المعرض على تعزيز ثقافة المطالعة لدى الأطفال، وفتح المجال أمامهم للارتباط بالكتاب لما له من دور في تنمية معارفهم وصقل مواهبهم. وتزين ساحات المعرض العروض التنشيطية والورش التفاعلية التي تنظمها جمعيات ومنظمات ونوادي ثقافية، إضافة إلى “فضاء الحكاية والمسرح” الذي يستضيف حكواتيين من تونس والجزائر والمغرب.
على الصعيد الفكري، يتحول المعرض إلى منبر للنقاش من خلال ندوات وأيام دراسية تبحث في آليات تشجيع الطفل على القراءة، مع تسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في تعزيز عادة المطالعة لدى الناشئة.
معرض صفاقس لكتاب الطفل يظل بذلك مناسبة مميزة لإثراء خيال الأطفال، وتكريس حب القراءة، وربطهم بالكتاب كرفيق دائم في رحلتهم المعرفية.
















