حذّرت منظمة الصحة العالمية، يوم الأحد، من أنّ حرب الشرق الأوسط دخلت “مرحلة خطيرة”، في ظلّ استهداف مواقع نووية، داعية جميع الأطراف إلى تجنّب مزيد من التصعيد العسكري لما يحمله من تداعيات خطيرة على الصحة العامة والبيئة.
وجاء هذا التحذير على لسان المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الذي أكّد أنّ الهجمات على المنشآت النووية تمثّل تهديداً متزايداً، مشدّداً على ضرورة الامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى حوادث نووية كارثية.
وفي سياق متصل، أسفر صاروخ بالستي إيراني عن أضرار كبيرة في مبانٍ سكنية بمدينة ديمونا، ما أدّى إلى سقوط عشرات المصابين. وتكتسي هذه المدينة أهمية خاصة لاحتوائها على ما يُعتقد أنّه الموقع النووي الوحيد في المنطقة، رغم عدم إقرار إسرائيل رسمياً بامتلاك أسلحة نووية، مؤكّدة أنّه مخصّص للأبحاث.
من جهتها، أوضحت إيران أنّ هذا الهجوم جاء ردّاً على استهداف موقع نطنز النووي، الذي يضم أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، ضمن برنامجها النووي المثير للجدل، والذي سبق أن تعرّض لأضرار خلال عام 2025.
وأشار تيدروس إلى أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع الوضع عن كثب، مؤكّداً أنّه لم يتم تسجيل أي ارتفاع غير طبيعي في مستويات الإشعاع خارج المواقع المستهدفة حتى الآن.
وفي ظلّ هذه التطورات، شدّد المسؤول الأممي على ضرورة إعطاء الأولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين، لافتاً إلى أنّ المنظمة قامت منذ اندلاع النزاع في 28 فيفري بتدريب كوادرها وموظفي الأمم المتحدة في 13 دولة، تحسّباً لأي طارئ نووي محتمل.
وتعكس هذه التحذيرات قلقاً دولياً متزايداً من تحوّل النزاع إلى أزمة أوسع، قد تتجاوز حدود المواجهات العسكرية لتشمل تهديدات بيئية وصحية خطيرة على مستوى العالم.
سكاي نيوز


.jpg)















