صباح اليوم الجمعة 13 مارس 2026، شهد خط الميترو رقم 4 تعطلاً مفاجئاً بدون أي سابق إنذار، بسبب عطب في إحدى العربات، الأمر الذي شل حركة آلاف المواطنين لأكثر من ثلاث ساعات. مشهد يكرر نفسه في كل أزمة صغيرة، ويكشف حجم معاناة التونسيين اليومية مع وسائل النقل العمومية.
المواطن التونسي اليوم ليس مجرد متأخر عن عمله أو دراسته، بل هو ضحية اهتراء أسطول الميترو وإهمال الصيانة الدورية، الأمر الذي يحول أي عطل طارئ إلى أزمة حقيقية تؤرق الحياة اليومية.
الأسئلة تتراكم: إلى متى سيبقى المواطن يدفع ثمن سياسة النقل العمومي الضعيفة؟ متى ستتحرك وزارة النقل لتوفير حلول جذرية وعاجلة؟ المواطن لا يريد وعوداً، بل إجراءات فعلية: تجديد الأسطول، تحديث البنية التحتية، تكثيف الصيانة، وضمان التواصل الفوري عند أي عطل.
اليوم، شل الميترو رقم 4 ليس مجرد حادثة، بل إنذار صارخ: النقل العمومي في تونس على مفترق طرق. فإذا استمرت الأعطال دون حلول جذرية، سيظل المواطن التونسي أسير أزمة متكررة تسرق وقته وتحرم حقه في التنقل بأمان وسهولة.
الوزارة مطالبة اليوم قبل الغد بالتحرك الفوري وإظهار جدية في حماية حياة المواطنين اليومية، وإلا ستظل شكاوى التونسيين تتوالى بلا جواب، النقل العمومي ميدان معركة مستمرة بين المواطن والهدر والإهمال.

.jpg)














