كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين مطلعين أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها بهدف الحد من الارتفاع الحاد في أسعار النفط، في ظل التوترات العسكرية الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة و**إسرائيل** من جهة و**إيران** من جهة أخرى.
ووفق الصحيفة، فإن حجم السحب المقترح سيتجاوز 182 مليون برميل من النفط، وهو الرقم الذي طرحته الدول الأعضاء في الوكالة على مرحلتين خلال سنة 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا 2022.
وأوضحت الصحيفة أن وكالة الطاقة الدولية عقدت اجتماعًا استثنائيًا لدولها الأعضاء يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، ومن المتوقع أن تتخذ الدول قرارًا بشأن هذا المقترح اليوم. وقد يُعتمد القرار في حال عدم اعتراض أي دولة عضو، إذ يمكن لاعتراض دولة واحدة أن يؤخر تنفيذ الخطة.
في المقابل، لم يتوصل وزراء طاقة مجموعة السبع خلال اجتماعهم الأخير إلى اتفاق بشأن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، واكتفوا بطلب تقييم شامل للوضع من قبل وكالة الطاقة الدولية قبل اتخاذ أي خطوة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في مجموعة السبع قوله إن الدول لا تواجه حاليًا نقصًا فعليًا في النفط الخام، لكن الأسعار تشهد ارتفاعًا حادًا، مشددًا على أن ترك الوضع دون معالجة ليس خيارًا مطروحًا.
وأضاف المصدر أن دول المجموعة تدعم مبدئيًا السحب المنسق من المخزونات النفطية، غير أن تنفيذ القرار يتطلب مزيدًا من النقاش حول حجم السحب وتوزيع الحصص بين الدول والتوقيت المناسب.
كما أشار إلى أن أمانة وكالة الطاقة الدولية قد تقدم عدة سيناريوهات للتدخل في السوق بناءً على التأثير المتوقع، وقد يشمل التنسيق دولًا غير أعضاء في الوكالة مثل الصين والهند.


.jpg)















