حذّر تقرير حديث لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) من خطر اجتياح موجة من الجراد الصحراوي لشمال إفريقيا خلال الأشهر المقبلة، مدفوعة بالتغيرات المناخية والانحرافات المتوقعة في الأمطار بين مارس وأفريل وماي 2026.
ووفق التقرير، سيكون المركز الرئيسي لهذه الموجة في المغرب، لكن التحركات المعتادة لمجموعات الجراد البالغة قد تؤدي إلى انتشارها أيضًا إلى تونس وليبيا، خاصة إذا توافرت ظروف الأمطار الطبيعية خلال هذه الأشهر.
تشير النماذج الموسمية إلى أن مارس سيشهد جفافًا على معظم أنحاء المنطقة، وقد تستمر هذه الظروف خلال أفريل وماي، مع توقع أمطار طبيعية أو أعلى من المعتاد في بعض مناطق الجزائر، وأمطار طبيعية في المغرب وتونس وليبيا خلال ماي.
للتذكير، شهدت تونس موجة جراد صحراوي في مارس 2025 في مناطق تطاوين، قبلي وبن قردان، حيث تدخلت وزارة الزراعة عبر المعالجة الأرضية والجوية بواسطة الهليكوبتر.
وحث التقرير الوزارات المعنية بخطة مكافحة الجراد الوطنية على الاستعداد المبكر خلال هذه الأشهر لتفادي أي تأثيرات محتملة على المحاصيل الزراعية وضمان حماية الموارد الغذائية، مؤكدًا أن التحرك السريع يضاعف فرص السيطرة على المخاطر.




















