في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة، أعلنت كتائب حزب الله العراقية، اليوم السبت 28 فيفري 2026، عن نيتها تنفيذ هجمات وشيكة ضد قواعد عسكرية أمريكية، وذلك ردا على ما وصفته بـ”الاعتداءات المتكررة”.
وأكدت الجماعة، المعروفة بارتباطها الوثيق بـإيران، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركا ميدانيا يستهدف الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، في خطوة من شأنها أن تزيد من تعقيد المشهد الأمني وتفتح الباب أمام مواجهات مباشرة أو غير مباشرة.
ويأتي هذا التهديد في سياق إقليمي متوتر، حيث تتواصل الضربات والردود بين قوى مختلفة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع قد يمتد تأثيره إلى عدة دول. كما يعكس هذا التصريح تصاعد دور الفصائل المسلحة في رسم ملامح التوازنات الأمنية، خاصة في ظل تزايد الاحتكاك بينها وبين القوات الأمريكية المنتشرة في عدد من المواقع الاستراتيجية.
من جهة أخرى، يرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات قد تحمل رسائل سياسية تتجاوز بعدها العسكري، إذ تسعى بعض الأطراف إلى إعادة ترتيب موازين القوى وفرض واقع جديد على الأرض، مستفيدة من هشاشة الوضع الإقليمي وتداخل المصالح الدولية.
ويبقى السؤال المطروح: هل تتحول هذه التهديدات إلى مواجهات فعلية، أم أنها تندرج ضمن حرب التصريحات والضغط السياسي في مرحلة شديدة


.jpg)















