أوصى وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، باتخاذ جملة من التدابير الهادفة إلى الارتقاء بجودة التكوين وتطوير أداء المركز الوطني لتكوين المكوّنين وهندسة التكوين، بما يعزّز إشعاعه على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وذلك خلال اجتماع الهيئة المديرة للمركز المنعقد أمس الخميس.
ودعا الوزير، إثر استماعه إلى مقترحات أعضاء الهيئة، إلى مزيد العمل على تحقيق التكامل بين المركز وبقية الهياكل الخاضعة للإشراف، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة للقطاع، مع التأكيد على ضرورة وضع المتكوّن في صلب العملية التكوينية، وتمكينه من اكتساب الكفايات المتجددة التي تواكب متطلبات سوق الشغل محلياً ودولياً.
كما شدّد على أهمية تطوير مهام البحث والتجديد داخل المركز، إلى جانب دعم علاقات التعاون والشراكة مع المؤسسات والمراكز المماثلة، خاصة في الدول الشقيقة، بهدف تبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز تسويق التجربة التونسية في مجال تكوين المكوّنين وهندسة التكوين.
وفي كلمته الافتتاحية للاجتماع، المنعقد بمقرّ المركز والمخصّص لبحث عدد من الملفات التقنية المتعلّقة بتجديد مقاربات العمل، أكّد الوزير أن قطاع التكوين المهني يواجه تحديات استراتيجية كبرى، تستوجب مراجعة البرامج واعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة. وبيّن في هذا السياق أن المركز الوطني لتكوين المكوّنين وهندسة التكوين يضطلع بدور تعديلي محوري، باعتباره الجهة المسؤولة عن بلورة المضامين والبرامج التكوينية، التي تشهد خلال الفترة الأخيرة إصلاحات متواصلة ومراجعات عميقة.
من جانبه، أكّد المدير العام للمركز، زهير حمدي، أن المؤسسة تمثل وجهة لعدد من الدول الشقيقة والصديقة الراغبة في الاستفادة من خبرتها، باعتبارها أول هيكل وطني يتحصّل على شهادة الاعتماد في إشهاد المكوّنين.
















