أكد خليل المشري، رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، أن تونس العاصمة عاشت ليلة بالغة الصعوبة نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب المياه، ما أدى إلى غرق عدد من الأحياء، خاصة في الضاحية الشمالية، عقب تساقط كميات هامة من الأمطار بلغت 180 مليمتراً بمنطقة سيدي بوسعيد.
وأوضح المشري أنه إلى حدود الساعة الخامسة من صباح اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026، نفذت وحدات الحماية المدنية 106 عمليات لضخ المياه، إضافة إلى 105 عمليات معاينة للطرقات، وإزاحة 109 سيارات علقت بسبب الفيضانات، إلى جانب إجلاء 15 شخصًا من المناطق المتضررة. كما أكد تسجيل حالتي وفاة بمعتمدية المكنين من ولاية المنستير.
وأضاف أن أغلب التدخلات التي تلقتها الحماية المدنية تمحورت حول شفط المياه من المنازل المتضررة وإخراج السيارات العالقة من الطرقات.

















