أكد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، على الدور الحيوي لجودة التكوين المهني في تلبية احتياجات المؤسسات الاقتصادية، سواء محليًا أو دوليًا.
وفي تصريح لموزاييك على هامش ورشة عمل لعرض نتائج عملية إشهاد مراكز التكوين المهني وفق المواصفة الدولية ISO 21001، أوضح الوزير أن هذه المبادرة تأتي ضمن مشروع التعاون الدولي «التكوين المندمج مع القطاع الخاص – FIESPII» المنفذ بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، والذي يهدف إلى تعزيز الجودة في مراكز التكوين المهني.
وأشار الوزير إلى أن البرنامج شمل 9 مراكز تكوين مهني، 7 منها تابعة للوكالة التونسية للتكوين المهني و2 تابعين لوكالة التكوين في مهن السياحة.
وأضاف أن نجاح منظومة التكوين المهني يعتمد على تطوير البنية التحتية، وتجديد التجهيزات، ومراجعة البرامج والهندسة البيداغوجية، بما يضمن جودة التكوين.
كما نوّه الوزير بالطلب الكبير على المتكونين التونسيين من قبل المؤسسات داخل تونس وخارجها، لا سيما في دول مثل إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، واليونان، في مجالات متنوعة تشمل الإلكترونيك، الكهرباء، البناء، الفلاحة والسياحة.

















