الأحد, 8 فبراير, 2026
  • Login
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

البريكس في مواجهة الترامبية: نحو عالم ما بعد الهيمنة الأمريكية؟

المحرّر Lexpert
12 يناير 2026
in أخبار, عالمية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 
 

يُعيد عودة دونالد ترامب إلى قلب النقاش السياسي العالمي — سواء من خلال تصريحاته، تأثيره المستمر على السياسة الأمريكية، أو احتمالية توليه ولاية جديدة — رسم المشهد الجيوسياسي بطريقة محفزة للانقسامات القائمة. الحماية الاقتصادية الصارمة، الدبلوماسية القائمة على المعاملات، التشكيك في التحالفات التقليدية، واستخدام الضغط الاقتصادي كأداة منهجية، كل ذلك جعل “الترامبية” تُحدث تحولاً جذرياً في البيئة الدولية. في هذا السياق، يظهر البريكس ليس كمجرد تجمع اقتصادي، بل كاستجابة سياسية منظمة للانفرادية الأمريكية التي جسدها ترامب.

ترامب وإعادة تعريف النظام العالمي
شهدت رئاسة ترامب (2017-2021) قطيعة واضحة مع التعددية الدولية. انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، إضعاف منظمة التجارة العالمية، التهديد المتكرر لحلف الناتو، وفرض عقوبات خارجية المفعول، كلها خطوات أسهمت في تقويض المؤسسات التي يهيمن عليها الغرب. بالنسبة لدول البريكس، كانت هذه السياسات دليلًا ملموسًا على هشاشة النظام الدولي المرتكز على واشنطن.

لم يُخف ترامب عداءه تجاه القوى الصاعدة، خاصة الصين التي وصفها بـ “التهديد الاستراتيجي”، وروسيا التي تعامل معها أحياناً كخصم وأحياناً كشريك انتهازي. وقد عززت هذه اللامبالاة شعور دول البريكس بأن العالم متعدد الأقطاب لم يعد خياراً أيديولوجياً، بل ضرورة سياسية.

فنزويلا: العقوبات الترامبية والتضامن المناهض للهيمنة
يُمثل الملف الفنزويلي نموذجًا واضحًا للسياسة الترامبية: عقوبات اقتصادية واسعة، الاعتراف برئيس بديل، ومحاولات لعزلة دبلوماسية. ورغم تقديم هذه الاستراتيجية على أنها دفاع عن الديمقراطية، رأى البريكس — وخصوصاً روسيا والصين — أنها تدخل مباشر في سيادة الدولة.

في مواجهة هذه السياسات، بدأ البريكس تدريجياً بالظهور كفضاء للمقاومة ضد العقوبات الأمريكية، فيما عززت حالة فنزويلا التعاون المالي خارج نطاق الدولار، وهو محور أساسي في مشروع البريكس الرامي للحد من سلاح ترامب الاقتصادي: الهيمنة على النظام المالي الأمريكي.

إيران: الضغط الأقصى واستقطاب عالمي
أدى الانسحاب الأحادي لترامب من الاتفاق النووي الإيراني إلى صدمة دبلوماسية. ففرض العقوبات المشددة لم يُضعف الاقتصاد الإيراني فحسب، بل وضع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين في موقف صعب. وقد استُغلت الاحتجاجات الداخلية في إيران سياسياً من قبل واشنطن كأداة ضغط.

بالنسبة للبريكس، تؤكد استراتيجية “الضغط الأقصى” قراءة مشتركة: فترامب يفضّل القوة على الحوار، مما يدفع الدول المستهدفة للتقارب مع تحالفات بديلة. وقد عززت الصين وروسيا علاقاتهما مع إيران ضمن منطق التعاون بين دول الجنوب.

باراغواي وأمريكا اللاتينية في مواجهة الابتزاز الجيوسياسي
أعادت إدارة ترامب أمريكا اللاتينية إلى منطقة نفوذ مباشر للولايات المتحدة، عبر ضغوط دبلوماسية، ربط المساعدات الاقتصادية بشروط، وتهديدات تجارية لاحتواء التوسع الصيني. ويقع باراغواي، أحد الدول القليلة التي لا تزال تعترف بتايوان، في قلب هذا الصراع.

وتبرز هذه الحالة أثرًا متناقضًا للترامبية: فمحاولة واشنطن حصر نفوذ البريكس دفعت العديد من الدول لتنويع شراكاتها، مما زاد من جاذبية هذا التجمع.

أوكرانيا وروسيا: إرث ترامب والانقسامات المستمرة
رغم أن الحرب الأوكرانية اندلعت بعد رئاسة ترامب، إلا أن مواقفه السابقة كان لها أثر كبير. شكوكه تجاه الناتو، علاقاته الغامضة مع بوتين، ورفضه تسليم بعض الأسلحة لكييف أضعف الوحدة الغربية.

بالنسبة للبريكس، تكشف هذه التطورات فرصة استراتيجية: فعدم قدرة الولايات المتحدة على تقديم قيادة متماسكة يخلق مساحة لقوى تروج — على الأقل رسمياً — لعدم التدخل والحوار. وهكذا يصبح النزاع الأوكراني رمزاً للتحول التدريجي نحو نظام عالمي مجزأ.

الصين: الهدف الرئيسي لترامب ومحرك البريكس
سرّعت الحرب التجارية التي بدأها ترامب ضد الصين من الانفصال الاقتصادي العالمي. فرض الرسوم الجمركية، القيود التكنولوجية، وخطاب المواجهة، لم تضعف بكين، بل عززت رغبتها في بناء تحالفات بديلة.

وأصبح البريكس أداة استراتيجية مركزية للصين، تسمح لها بتجاوز الأسواق الغربية، فرض معاييرها، وتعزيز قيادتها الاقتصادية والتكنولوجية، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي.

أوروبا على هامش المشهد بسبب الترامبية
صفّ ترامب الاتحاد الأوروبي كـ “خصم”، وهدد حلفاءه التاريخيين بعقوبات تجارية، ما أضعف التماسك العابر للأطلسي ورفع من اعتماد أوروبا الاستراتيجي على الولايات المتحدة.

بالنسبة للبريكس، أوروبا الضعيفة والمنقسمة تمثل شريكاً محتملاً لكنها في الوقت نفسه فاعل متراجع، وقد ساهمت الترامبية في relegate دورها في إعادة تشكيل النظام العالمي.

المناخ والذكاء الاصطناعي والانسحاب الأمريكي
ترك انسحاب ترامب من الاتفاقيات المناخية فراغاً سياسياً كبيراً، مما دفع البريكس — رغم تناقضاته — للظهور كفاعل أساسي في المفاوضات المناخية والتكنولوجية.

وفي مجال الذكاء الاصطناعي، سرّعت المنافسة الصينية-الأمريكية التي بدأت في عهد ترامب من السباق العالمي نحو التفوق التقني، وقد يتحول البريكس إلى محور بديل للحوكمة التكنولوجية، منافساً للمعايير الغربية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة.

أفريقيا ومناطق النفوذ الجديدة
أدى تجاهل ترامب النسبي لأفريقيا، والاكتفاء بمنظور أمني أو هجرى، إلى ترك المجال مفتوحاً للبريكس. استثمارات الصين، التعاون العسكري الروسي، والشراكات الهندية، جعلت أفريقيا ركيزة استراتيجية في عالم ما بعد ترامب.

الخلاصة
لم تكن الترامبية مجرد مرحلة عابرة، بل كانت مسرّعاً تاريخياً. من خلال إضعاف التعددية، ترويج الانفرادية، واستخدام القسر الاقتصادي كأداة سياسية، ساهم ترامب في تعزيز المنطق ذاته الذي يقوم عليه البريكس.

لا يُبنى مستقبل البريكس فقط على مواجهة الغرب، بل أيضاً على الفراغ الذي تركته أمريكا غير المتوقعة. وإذا عاد ترامب إلى السلطة، فقد تتسارع هذه الديناميكية، ليصبح البريكس ليس مجرد بديل هامشي، بل أحد الركائز الأساسية للنظام العالمي الجديد.

بن هدية عبد اللطيف

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

المالية تُذكّر المؤسسات الصحية بالتصريح السداسي قبل هذا التاريخ..

المقال اللاحق

حين يصبح المشروع أهم من الاسم: بن يحيى والجعايدي طريق جديد لمنتخب تونس

مقالات ذات صلة

أخبار

تفكيك عصابة سيارات فاخرة بعد كشف تورط محل نسخ مفاتيح

7 فبراير 2026
أخبار

(الله أكبر) – رحيل الهاشمي نويرة: أيقونة الصحافة والتحليل السياسي في تونس

7 فبراير 2026
أخبار

إطلاق العلامة التجارية للسيارات الصينية-السويدية Lynk & Co في تونس

7 فبراير 2026
أخبار

Up تونس تحصل على علامة الالتزام بالمسؤولية المجتمعية للمؤسسات من AFNOR Certification

7 فبراير 2026
المقال اللاحق

حين يصبح المشروع أهم من الاسم: بن يحيى والجعايدي طريق جديد لمنتخب تونس

تابعونا

 
 
 
 

أحدث المقالات

  • تفكيك عصابة سيارات فاخرة بعد كشف تورط محل نسخ مفاتيح
  • (الله أكبر) – رحيل الهاشمي نويرة: أيقونة الصحافة والتحليل السياسي في تونس
  • إطلاق العلامة التجارية للسيارات الصينية-السويدية Lynk & Co في تونس
  • Up تونس تحصل على علامة الالتزام بالمسؤولية المجتمعية للمؤسسات من AFNOR Certification
  • واشنطن تطالب مواطنيها بمغادرة إيران فورًا

Tags

أحوال الطقس اتحاد الشغل اخبار تونس اقتصاد الاحوال الجوية البرلمان الترجي الرياضي التونسي الجامعة التونسية لكرة القدم الجزائر الحماية المدنية الرصد الجوي القصرين القيروان المعهد الوطني للرصد الجوي النادي الافريقي امطار تقلبات جوية تونس جريمة حادث مرور حالة الطقس حرقة حريق درجات الحرارة رئيس الجمهورية رئيس الجمهورية قيس سعيّد رمضان زلزال سوسة صفاقس طقس طقس الليلة طقس اليوم فساد قضاء قيس سعيد كرة القدم مجلس نواب الشعب مصر وزارة التجارة وزارة التربية وزارة الداخلية وزارة الصحة وزارة الفلاحة ّ

تصنيفات

  • أخبار (18٬604)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (970)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (27)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (2)
  • ثقافة (228)
  • حالة الطقس (51)
  • رياضة (2٬533)
  • سياحة (5)
  • سياسة (4٬998)
  • عالمية (4٬767)
  • متفرقات (634)
  • ملفات (42)
  • وطنية (15٬320)

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In